سورة العاديات مع التفسير
مكية · ١١ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا
الآية ١تفسير الآية ١أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق. وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا
الآية ٢تفسير الآية ٢﴿ فَالْمُورِيَاتِ ﴾ بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار ﴿ قَدْحًا ﴾ أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا
الآية ٣تفسير الآية ٣﴿ فَالْمُغِيرَاتِ ﴾ على الأعداء ﴿ صُبْحًا ﴾ وهذا أمر أغلبي، أن الغارة تكون صباحًا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
الآية ٤تفسير الآية ٤﴿ فَأَثَرْنَ بِهِ ﴾ أي: بعدوهن وغارتهن ﴿ نَقْعًا ﴾ أي: غبارًا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
الآية ٥تفسير الآية ٥﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ ﴾ أي: براكبهن ﴿ جَمْعًا ﴾ أي: توسطن به جموع الأعداء، الذين أغار عليهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
الآية ٦تفسير الآية ٦والمقسم عليه، قوله: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه . فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
الآية ٧تفسير الآية ٧﴿ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴾ أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
الآية ٨تفسير الآية ٨﴿ وَإِنَّهُ ﴾ أي: الإنسان ﴿ لِحُبِّ الْخَيْرِ ﴾ أي: المال ﴿ لَشَدِيدُ ﴾ أي: كثير الحب للمال. وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد:
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ ﴾ أي: هلا يعلم هذا المغتر ﴿ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ أي: أخرج الله الأموات من قبورهم، لحشرهم ونشورهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
الآية ١٠تفسير الآية ١٠﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾ أي: ظهر وبان [ما فيها و] ما استتر في الصدور من كمائن الخير والشر، فصار السر علانية، والباطن ظاهرًا، وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 100:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)