سورة القارعة مع التفسير
مكية · ١١ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْقَارِعَةُ
الآية ١تفسير الآية ١﴿ الْقَارِعَةُ ﴾ من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
مَا ٱلْقَارِعَةُ
الآية ٢وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
الآية ٣تفسير الآيات ٢ - ٣مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةعظَّم أمرها وفخمه
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:2-3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
الآية ٤تفسير الآية ٤﴿ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ ﴾ من شدة الفزع والهول، ﴿ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث ﴾ أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
الآية ٥تفسير الآية ٥وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون ﴿ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴾ أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ﴾ ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
الآية ٦تفسير الآية ٦﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴾ أي: رجحت حسناته على سيئاته
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
الآية ٧تفسير الآية ٧﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴾ في جنات النعيم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
الآية ٨تفسير الآية ٨﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ أي: مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴾ . وقيل: إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي: يلقى في النار على رأسه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
الآية ١٠تفسير الآية ١٠﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ ﴾ وهذا تعظيم لأمرها،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 101:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)