هُدى

سورة الفيل مع التفسير

مكية · ٥ آيات · الآيات ١ - ٥

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَٰبِ ٱلْفِيلِ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    أي: أما رأيت من قدرة الله وعظيم شأنه، ورحمته بعباده، وأدلة توحيده، وصدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ما فعله الله بأصحاب الفيل، الذين كادوا بيته الحرام وأرادوا إخرابه، فتجهزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفيلة لهدمه، وجاءوا بجمع لا قبل للعرب به، من الحبشة واليمن، فلما انتهوا إلى قرب مكة، ولم يكن بالعرب مدافعة، وخرج أهل مكة من مكة خوفًا على أنفسهم منهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 105:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    كفى الله شرهم، ورد كيدهم في نحورهم

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 105:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    أرسل الله عليهم طيرًا أبابيل أي: متفرقة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 105:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    تحمل حجارة محماة من سجيل، فرمتهم بها، وتتبعت قاصيهم ودانيهم، فخمدوا وهمدوا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 105:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍۭ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    وصاروا كعصف مأكول، وكفى الله شرهم، ورد كيدهم في نحورهم، [وقصتهم معروفة مشهورة] وكانت تلك السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصارت من جملة إرهاصات دعوته، ومقدمات رسالته، فلله الحمد والشكر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 105:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)