سورة هود مع التفسير
مكية · ١٢٣ آية · الآيات ٩١ - ١٠٠
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَٰكَ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ
الآية ٩١تفسير الآية ٩١﴿ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ْ﴾ أي: تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم، فقالوا: ﴿ ما نفقه كثيرا مما تقول ْ﴾ وذلك لبغضهم لما يقول, ونفرتهم عنه. ﴿ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ﴾ أي: في نفسك، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين. ﴿ وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ﴾ أي: جماعتك وقبيلتك ﴿ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ﴾ أي: ليس لك قدر في صدورنا، ولا احترام في أنفسنا، وإنما احترمنا قبيلتك، بتركنا إياك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:91المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
الآية ٩٢تفسير الآية ٩٢فـ ﴿ قَالَ ْ﴾ لهم مترققا لهم: ﴿ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ْ﴾ أي: كيف تراعوني لأجل رهطي، ولا تراعوني لله، فصار رهطي أعز عليكم من الله. ﴿ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ْ﴾ أي: نبذتم أمر الله، وراء ظهوركم، ولم تبالوا به، ولا خفتم منه. ﴿ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ْ﴾ لا يخفى عليه من أعمالكم مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، فسيجازيكم على ما عملتم أتم الجزاء.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:92المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَيَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ
الآية ٩٣تفسير الآية ٩٣﴿ و ْ﴾ لما أعيوه وعجز عنهم قال: ﴿ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ْ﴾ أي: على حالتكم ودينكم. ﴿ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ ْ﴾ ويحل عليه عذاب مقيم أنا أم أنتم، وقد علموا ذلك حين وقع عليهم العذاب. ﴿ وَارْتَقِبُوا ْ﴾ ما يحل بي ﴿ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ْ﴾ ما يحل بكم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:93المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ
الآية ٩٤تفسير الآية ٩٤﴿ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا ْ﴾ بإهلاك قوم شعيب ﴿ نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ْ﴾ لا تسمع لهم صوتا، ولا ترى منهم حركة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:94المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
الآية ٩٥تفسير الآية ٩٥Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:95المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
الآية ٩٦تفسير الآية ٩٦﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى ْ﴾ بن عمران ﴿ بِآيَاتِنَا ْ﴾ الدالة على صدق ما جاء به، كالعصا، واليد ونحوهما، من الآيات التي أجراها الله على يدي موسى عليه السلام. ﴿ وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ْ﴾ أي: حجة ظاهرة بينة، ظهرت ظهور الشمس.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:96المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
الآية ٩٧تفسير الآية ٩٧﴿ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ْ﴾ أي: أشراف قومه لأنهم المتبوعون، وغيرهم تبع لهم، فلم ينقادوا لما مع موسى من الآيات، التي أراهم إياها، كما تقدم بسطها في سورة الأعرف، ولكنهم ﴿ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ْ﴾ بل هو ضال غاو، لا يأمر إلا بما هو ضرر محض، .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:97المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ
الآية ٩٨تفسير الآية ٩٨لا جرم - لما اتبعه قومه - أرداهم وأهلكهم ـ ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ *
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:98المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ
الآية ٩٩تفسير الآية ٩٩﴿ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ ْ﴾ أي: في الدنيا ﴿ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ْ﴾ أي: يلعنهم الله وملائكته, والناس أجمعون في الدنيا والآخرة. ﴿ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ْ﴾ أي: بئس ما اجتمع لهم، وترادف عليهم, من عذاب الله، ولعنة الدنيا والآخرة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:99المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ
الآية ١٠٠تفسير الآية ١٠٠ولما ذكر قصص هؤلاء الأمم مع رسلهم، قال الله تعالى لرسوله: ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ْ﴾ لتنذر به، ويكون آية على رسالتك، وموعظة وذكرى للمؤمنين. ﴿ مِنْهَا قَائِمٌ ْ﴾ لم يتلف، بل بقي من آثار ديارهم، ما يدل عليهم، ﴿ وَ ْ﴾ منها ﴿ حَصِيدٌ ْ﴾ قد تهدمت مساكنهم، واضمحلت منازلهم، فلم يبق لها أثر.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 11:100المصدر: QUL (Quranic Universal Library)