سورة الرعد مع التفسير
مدنية · ٤٣ آية · الآيات ١١ - ٢٠
لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
الآية ١١تفسير الآية ١١﴿لَهُۥ﴾ : أي: لله، أو للمذكورِ من أحوالِ الإنسانِ.
﴿مُعَقِّبَـٰتࣱ﴾ : ملائكةٌ حَفَظَةٌ يتعاقبون على الإنسان ليلًا ونهارًا.
﴿يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ﴾ : بسبب أمرِ اللهِ لهم بحِفْظِه ورعايتِه.
﴿وَالٍ﴾ : وليٍّ ناصرٍ يتولّى أمورَهم ويَدْفَعُ عنهم ما هم فيه.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:11المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ
الآية ١٢تفسير الآية ١٢﴿خَوۡفࣰا﴾ : من الصواعقِ المُحْرِقَةِ.
﴿وَطَمَعࣰا﴾ : في نزولِ المَطَرِ.
﴿وَيُنشِئُ﴾ : يُوجِدُ.
﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾ : المُحَمَّلَةَ بالماءِ، فتَثْقُلُ لكثرةِ مائِها.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:12المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ
الآية ١٣تفسير الآية ١٣﴿وَهُمۡ يُجَـٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ﴾ : والكفارُ يُجادِلون في وحْدانيةِ اللهِ وقدرتِه على البعثِ.
﴿ٱلۡمِحَالِ﴾ : المكايَدَةِ والقوةِ والبَطْشِ بأعدائِه.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:13المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
الآية ١٤تفسير الآية ١٤﴿دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّ﴾ : دعوةُ التوحيدِ.
﴿فِي ضَلَـٰلࣲ﴾ : في غايةِ البُعْدِ عن الصوابِ؛ بسببِ إشراكِهم مع اللهِ غيرَه.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:14المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْـَٔاصَالِ
الآية ١٥تفسير الآية ١٥﴿وَلِلَّهِ يَسۡجُدُ﴾ : يخضَعُ لعظمَتِه، وينقادُ لأحكامِه.
﴿طَوۡعࣰا وَكَرۡهࣰا﴾ : يخضعُ له المؤمنون مُختارين، والكافِرُون رغمًا عنهم؛ لأنّ قدرتَه نافذةٌ في الكلِّ.
﴿وَظِلَـٰلُهُم﴾ : وتنقادُ وتخضعُ لعظمةِ اللهِ ظلال المخلوقات، فهي تحتَ قَهْرِه ومشيئتِه.
﴿بِٱلۡغُدُوِّ﴾ : جَمْعُ غَداة، وهي أولُ النهار.
﴿وَٱلۡـَٔاصَالِ﴾ : جَمْعُ أصِيل، وهو آخِرُ النَّهارِ.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:15المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ
الآية ١٦تفسير الآية ١٦﴿فَتَشَـٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ﴾ : أي: خَلْقُ اللهِ وخَلْقُ الشُّركاءِ.
﴿ٱلۡوَ ٰحِدُ﴾ : الذي لا شبيهَ له ولا شريكَ، المستحِقُّ للعبادة.
﴿ٱلۡقَهَّـٰرُ﴾ : الغالبُ على ما سواه، وكلُّ شيءٍ تحتَ قَهْرِه ومشيئتِه.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:16المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُۥ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ
الآية ١٧تفسير الآية ١٧﴿بِقَدَرِهَا﴾ : بقَدْرِ تفاوُتِها صِغَرًا وكِبَرًا.
﴿زَبَدࣰا﴾ : ما يَعْلُو على وجهِ الماءِ عند جَرَيانِه، وهو الغُثاءُ.
﴿رَّابِيࣰا﴾ : مرتفعًا طافيًا فوقَ الماءِ.
﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ﴾ : ومن المعادن التي يُوقِدُ الناسُ النارَ عليها لصَهْرِها.
﴿ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ﴾ : طَلَبًا للزِّينة كالذَّهَبِ.
﴿أَوۡ مَتَـٰعࣲ﴾ : أو طَلَبًا لمنافعَ ينتفعون بها كالنُّحاسِ.
﴿زَبَدࣱ مِّثۡلُهُۥ﴾ : الخَبَثُ الطافي عند إذابةِ المعادنِ، كالذي كان فوقَ الماءِ، لا فائدةَ منهما.
﴿جُفَآءࣰ﴾ : مَرْمِيًّا به، أو مُتَفرِّقًا.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:17المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ
الآية ١٨تفسير الآية ١٨﴿ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ : الجنةُ.
﴿لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓ﴾ : لَبَذَلُوه فِداءً لأنفسِهم يومَ القيامةِ.
﴿سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ﴾ : الحسابُ السِّيِّئُ على ما قَدَّموه مِن عَمَلٍ.
﴿ٱلۡمِهَادُ﴾ : الفِراشُ والمستَقَرُّ.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:18المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ
الآية ١٩تفسير الآية ١٩﴿أَعۡمَىٰٓ﴾ : لا يُبْصِرُ الحَقَّ ولا يَتَّبِعُه.
﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ : أصحابُ العقولِ السليمةِ.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:19المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ
الآية ٢٠تفسير الآية ٢٠﴿بِعَهۡدِ ٱللَّهِ﴾ : ما أمَرَ اللهُ به.
﴿ٱلۡمِيثَـٰقَ﴾ : العهدَ المؤكَّدَ الذي عاهدُوا اللهَ عليه.
Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 13:20المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)