هُدى

سورة الكهف مع التفسير

مكية · ١١٠ آية · الآيات ٧١ - ٨٠

  1. فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًا

    الآية ٧١
    تفسير الآية ٧١

    ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ْ﴾ أي: اقتلع الخضر منها لوحا، وكان له مقصود في ذلك، سيبينه، فلم يصبر موسى عليه السلام، لأن ظاهره أنه منكر، لأنه عيب للسفينة، وسبب لغرق أهلها، ولهذا قال موسى: ﴿ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ْ﴾ أي: عظيما شنيعا، وهذا من عدم صبره عليه السلام

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:71المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا

    الآية ٧٢
    تفسير الآية ٧٢

    ﴿ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ْ﴾ أي: فوقع كما أخبرتك، وكان هذا من موسى نسيانا

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:72المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا

    الآية ٧٣
    تفسير الآية ٧٣

    ﴿ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ْ﴾ أي: لا تعسر علي الأمر، واسمح لي، فإن ذلك وقع على وجه النسيان، فلا تؤاخذني في أول مرة. فجمع بين الإقرار به والعذر منه، وأنه ما ينبغي لك أيها الخضر الشدة على صاحبك، فسمح عنه الخضر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:73المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمًا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةًۢ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا نُّكْرًا

    الآية ٧٤
    تفسير الآية ٧٤

    ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا ْ﴾ أي: صغيرا ﴿ فَقَتَلَهُ ْ﴾ الخضر، فاشتد بموسى الغضب، وأخذته الحمية الدينية، حين قتل غلاما صغيرا لم يذنب. ﴿ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ْ﴾ وأي: نكر مثل قتل الصغير، الذي ليس عليه ذنب، ولم يقتل أحد؟! وكانت الأولى من موسى نسيانا، وهذه غير نسيان، ولكن عدم صبر

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:74المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا

    الآية ٧٥
    تفسير الآية ٧٥

    فقال له الخضر معاتبا ومذكرا: ﴿ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ْ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:75المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا فَلَا تُصَٰحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا

    الآية ٧٦
    تفسير الآية ٧٦

    فقال [له] موسى: ﴿ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ ْ﴾ بعد هذه المرة ﴿ فَلَا تُصَاحِبْنِي ْ﴾ أي: فأنت معذور بذلك، وبترك صحبتي ﴿ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ْ﴾ أي: أعذرت مني، ولم تقصر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:76المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ ٱسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

    الآية ٧٧
    تفسير الآية ٧٧

    ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا ْ﴾ أي: استضافاهم، فلم يضيفوهما ﴿ فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ْ﴾ أي: قد عاب واستهدم ﴿ فَأَقَامَهُ ْ﴾ الخضر أي: بناه وأعاده جديدا. فقال له موسى: ﴿ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ْ﴾ أي: أهل هذه القرية، لم يضيفونا مع وجوب ذلك عليهم، وأنت تبنيه من دون أجرة، وأنت تقدر عليها؟. فحينئذ لم يف موسى عليه السلام بما قال، واستعذر الخضر منه

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:77المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

    الآية ٧٨
    تفسير الآية ٧٨

    ﴿ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ْ﴾ فإنك شرطت ذلك على نفسك، فلم يبق الآن عذر، ولا موضع للصحبة، ﴿ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ْ﴾ أي: سأخبرك بما أنكرت عليَّ، وأنبئك بما لي في ذلك من المآرب، وما يئول إليه الأمر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:78المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

    الآية ٧٩
    تفسير الآية ٧٩

    ﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ ْ﴾ التي خرقتها ﴿ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ْ﴾ يقتضي ذلك الرقة عليهم، والرأفة بهم. ﴿ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ْ﴾ أي: كان مرورهم على ذلك الملك الظالم، فكل سفينة صالحة تمر عليه ما فيها عيب غصبها وأخذها ظلما، فأردت أن أخرقها ليكون فيها عيب، فتسلم من ذلك الظالم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:79المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا

    الآية ٨٠
    تفسير الآية ٨٠

    ﴿ وَأَمَّا الْغُلَامُ ْ﴾ الذي قتلته ﴿ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ْ﴾ وكان ذلك الغلام قد قدر عليه أنه لو بلغ لأرهق أبويه طغيانا وكفرا، أي: لحملهما على الطغيان والكفر، إما لأجل محبتهما إياه، أو للحاجة إليه أو يحدهما على ذلك، أي: فقتلته، لاطلاعي على ذلك، سلامة لدين أبويه المؤمنين، وأي فائدة أعظم من هذه الفائدة الجليلة؟\" وهو وإن كان فيه إساءة إليهما، وقطع لذريتهما، فإن الله تعالى سيعطيهما من الذرية، ما هو خير منه

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 18:80المصدر: QUL (Quranic Universal Library)