هُدى

سورة مريم مع التفسير

مكية · ٩٨ آية · الآيات ٨١ - ٩٠

  1. وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا

    الآية ٨١

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  2. كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

    الآية ٨٢

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  3. أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

    الآية ٨٣
    تفسير الآية ٨٣

    وهذا من عقوبة الكافرين أنهم -لما لم يعتصموا بالله، ولم يتمسكوا بحبل الله، بل أشركوا به ووالوا أعداءه، من الشياطين- سلطهم عليهم، وقيضهم لهم، فجعلت الشياطين تؤزهم إلى المعاصي أزا، وتزعجهم إلى الكفر إزعاجا، فيوسوسون لهم، ويوحون إليهم، ويزينون لهم الباطل، ويقبحون لهم الحق، فيدخل حب الباطل في قلوبهم ويتشربها، فيسعى فيه سعي المحق في حقه، فينصره بجهده ويحارب عنه، ويجاهد أهل الحق في سبيل الباطل، وهذا كله، جزاء له على توليه من وليه وتوليه لعدوه، جعل له عليه سلطان، وإلا فلو آمن بالله، وتوكل عليه، لم يكن له عليه سلطان، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:83المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

    الآية ٨٤
    تفسير الآية ٨٤

    ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾ أي: على هؤلاء الكفار المستعجلين بالعذاب ﴿ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾ أي أن لهم أياما معدودة لا يتقدمون عنها ولا يتأخرون، نمهلهم ونحلم عنهم مدة ليراجعوا أمر الله، فإذا لم ينجع فيهم ذلك أخذناهم أخذ عزيز مقتدر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:84المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. يَوْمَ نَحْشُرُ ٱلْمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحْمَٰنِ وَفْدًا

    الآية ٨٥
    تفسير الآية ٨٥

    يخبر تعالى عن تفاوت الفريقين المتقين، والمجرمين، وأن المتقين له -باتقاء الشرك والبدع والمعاصي- يحشرهم إلى موقف القيامة مكرمين، مبجلين معظمين، وأن مآلهم الرحمن، وقصدهم المنان، وفودا إليه، والوافد لابد أن يكون في قلبه من الرجاء، وحسن الظن بالوافد إليه ما هو معلوم، فالمتقون يفدون إلى الرحمن، راجين منه رحمته وعميم إحسانه، والفوز بعطاياه في دار رضوانه، وذلك بسبب ما قدموه من العمل بتقواه، واتباع مراضيه، وأن الله عهد إليهم بذلك الثواب على ألسنة رسله فتوجهوا إلى ربهم مطمئنين به، واثقين بفضله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:85المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا

    الآية ٨٦
    تفسير الآية ٨٦

    وأما المجرمون، فإنهم يساقون إلى جهنم وردا، أي: عطاشا، وهذا أبشع ما يكون من الحالات، سوقهم على وجه الذل والصغار إلى أعظم سجن وأفظع عقوبة، وهو جهنم، في حال ظمئهم ونصبهم يستغيثون فلا يغاثون، ويدعون فلا يستجاب لهم، ويستشفعون فلا يشفع لهم

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:86المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. لَّا يَمْلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا

    الآية ٨٧
    تفسير الآية ٨٧

    ﴿ لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ ﴾ أي: ليست الشفاعة ملكهم، ولا لهم منها شيء، وإنما هي لله تعالى ﴿ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾ وقد أخبر أنه لا تنفعهم شفاعة الشافعين، لأنهم لم يتخذوا عنده عهدا بالإيمان به وبرسله، وإلا فمن اتخذ عنده عهدا فآمن به وبرسله واتبعهم، فإنه ممن ارتضاه الله، وتحصل له الشفاعة كما قال تعالى: ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ وسمى الله الإيمان به واتباع رسله عهدا، لأنه عهد في كتبه وعلى ألسنة رسله، بالجزاء الجميل لمن اتبعهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:87المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا

    الآية ٨٨
    تفسير الآية ٨٨

    وهذا تقبيح وتشنيع لقول المعاندين الجاحدين، الذين زعموا أن الرحمن اتخذ ولدا، كقول النصارى: المسيح ابن الله، واليهود: عزير ابن الله، والمشركين: الملائكة بنات الله، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:88المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّا

    الآية ٨٩
    تفسير الآية ٨٩

    ﴿ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴾ أي: عظيما وخيما.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:89المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا

    الآية ٩٠
    تفسير الآية ٩٠

    من عظيم أمره أنه ﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ ﴾ على عظمتها وصلابتها ﴿ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ﴾ أي: من هذا القول ﴿ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ ﴾ منه، أي: تتصدع وتنفطر ﴿ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴾ أي: تندك الجبال.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 19:90المصدر: QUL (Quranic Universal Library)