سورة طه مع التفسير
مكية · ١٣٥ آية · الآيات ١٠١ - ١١٠
خَٰلِدِينَ فِيهِ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ حِمْلًا
الآية ١٠١تفسير الآية ١٠١﴿ خَالِدِينَ فِيهِ ﴾ أي: في وزرهم، لأن العذاب هو نفس الأعمال، تنقلب عذابا على أصحابها، بحسب صغرها وكبرها. ﴿ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴾ أي: بئس الحمل الذي يحملونه، والعذاب الذي يعذبونه يوم القيامة
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:101المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
الآية ١٠٢تفسير الآية ١٠٢أي: إذا نفخ في الصور وخرج الناس من قبورهم، كل على حسب حاله، فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا، والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:102المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
الآية ١٠٣نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا
الآية ١٠٤تفسير الآيات ١٠٣ - ١٠٤مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةتفسير الايتين 103 و 104 : ـيتناجون بينهم، ويتخافتون في قصر مدة الدنيا، وسرعة الآخرة، فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام، ويقول بعضهم غير ذلك، والله يعلم تخافتهم، ويسمع ما يقولون ﴿ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ﴾ أي: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير ﴿ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴾ والمقصود من هذا، الندم العظيم، كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور. كما قال تعالى: ﴿ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ* قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:103-104المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا
الآية ١٠٥تفسير الآية ١٠٥تفسير الآيات من 105 الى 107 : ـيخبر تعالى عن أهوال القيامة، وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ ﴾ أي: ماذا يصنع بها يوم القيامة، وهل تبقى بحالها أم لا؟ ﴿ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾ أي: يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكها فيجعلها هباء منبثا، فتضمحل وتتلاشى، ويسويها بالأرض، ويجعل الأرض قاعا صفصفا، مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا، هذا من تمام استوائها ﴿ وَلَا أَمْتًا ﴾ أي: أودية وأماكن منخفضة، أو مرتفعة فتبرز الأرض، وتتسع للخلائق، ويمدها الله مد الأديم، فيكونون في موقف واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:105المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا
الآية ١٠٦لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا
الآية ١٠٧تفسير الآيات ١٠٦ - ١٠٧مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةتفسير الآيات من 105 الى 107 : ـيخبر تعالى عن أهوال القيامة، وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ ﴾ أي: ماذا يصنع بها يوم القيامة، وهل تبقى بحالها أم لا؟ ﴿ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾ أي: يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكها فيجعلها هباء منبثا، فتضمحل وتتلاشى، ويسويها بالأرض، ويجعل الأرض قاعا صفصفا، مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا، هذا من تمام استوائها ﴿ وَلَا أَمْتًا ﴾ أي: أودية وأماكن منخفضة، أو مرتفعة فتبرز الأرض، وتتسع للخلائق، ويمدها الله مد الأديم، فيكونون في موقف واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، ولهذا
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:106-107المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ وَخَشَعَتِ ٱلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
الآية ١٠٨تفسير الآية ١٠٨Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:108المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا
الآية ١٠٩تفسير الآية ١٠٩﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ﴾ أي: لا يشفع أحد عنده من الخلق، إلا إذا أذن في الشفاعة ولا يأذن إلا لمن رضي قوله، أي: شفاعته، من الأنبياء والمرسلين، وعباده المقربين، فيمن ارتضى قوله وعمله، وهو المؤمن المخلص، فإذا اختل واحد من هذه الأمور، فلا سبيل لأحد إلى شفاعة من أحد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:109المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْمًا
الآية ١١٠تفسير الآيات ١١٠ - ١١٢مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةتفسير الآيات من 110 الى 112 : ـوينقسم الناس في ذلك الموقف قسمين: ظالمين بكفرهم وشرهم، فهؤلاء لا ينالهم إلا الخيبة والحرمان، والعذاب الأليم في جهنم، وسخط الديان. والقسم الثاني: من آمن الإيمان المأمور به، وعمل صالحا من واجب ومسنون ﴿ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا ﴾ أي: زيادة في سيئاته ﴿ وَلَا هَضْمًا ﴾ أي: نقصا من حسناته، بل تغفر ذنوبه، وتطهر عيوبه، وتضاعف حسناته، ﴿ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:110-112المصدر: QUL (Quranic Universal Library)