هُدى

سورة طه مع التفسير

مكية · ١٣٥ آية · الآيات ٢١ - ٣٠

  1. قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ

    الآية ٢١
    تفسير الآية ٢١

    فقال الله لموسى: ﴿ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ﴾ أي: ليس عليك منها بأس. ﴿ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴾ أي: هيئتها وصفتها، إذ كانت عصا، فامتثل موسى أمر الله إيمانا به وتسليما، فأخذها، فعادت عصاه التي كان يعرفها

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ

    الآية ٢٢
    تفسير الآية ٢٢

    ﴿ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ ﴾ أي: أدخل يدك في جيبك، وضم عليك عضدك، الذي هو جناح الإنسان ﴿ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ﴾ أي: بياضا ساطعا، من غير عيب ولا برص ﴿ آيَةً أُخْرَى ﴾ قال الله: ﴿ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:22المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَٰتِنَا ٱلْكُبْرَى

    الآية ٢٣
    تفسير الآية ٢٣

    ﴿ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴾ أي: فعلنا ما ذكرنا، من انقلاب العصا حية تسعى، ومن خروج اليد بيضاء للناظرين، لأجل أن نريك من آياتنا الكبرى، الدالة على صحة رسالتك وحقيقة ما جئت به، فيطمئن قلبك ويزداد علمك، وتثق بوعد الله لك بالحفظ والنصرة، ولتكون حجة وبرهانا لمن أرسلت إليهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:23المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

    الآية ٢٤
    تفسير الآية ٢٤

    لما أوحى الله إلى موسى، ونبأه، وأراه الآيات الباهرات، أرسله إلى فرعون، ملك مصر، فقال: ﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴾ أي: تمرد وزاد على الحد في الكفر والفساد والعلو في الأرض، والقهر للضعفاء، حتى إنه ادعى الربوبية والألوهية -قبحه الله- أي: وطغيانه سبب لهلاكه، ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله، أنه لا يعذب أحدا، إلا بعد قيام الحجة بالرسل،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:24المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى

    الآية ٢٥
    تفسير الآية ٢٥

    فحينئذ علم موسى عليه السلام أنه تحمل حملا عظيما، حيث أرسل إلى هذا الجبار العنيد، الذي ليس له منازع في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام، وحده، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربه، وتلقاه بالانشراح والقبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب، التي [هي] من تمام الدعوة، فقال: ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ أي: وسعه وأفسحه، لأتحمل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري، فإن الصدر إذا ضاق، لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم. قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ وعسى الخلق يقبلون الحق مع اللين وسعة الصدر وانشراحه عليهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:25المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى

    الآية ٢٦
    تفسير الآية ٢٦

    ﴿ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴾ أي: سهل علي كل أمر أسلكه وكل طريق أقصده في سبيلك، وهون علي ما أمامي من الشدائد، ومن تيسير الأمر أن ييسر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها، ويخاطب كل أحد بما يناسب له، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:26المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى

    الآية ٢٧

    يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى

    الآية ٢٨
    تفسير الآيات ٢٧ - ٢٨مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    تفسير الآيتين 27 و 28 : ـ ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ وكان في لسانه ثقل لا يكاد يفهم عنه الكلام، كما قال المفسرون، كما قال الله عنه أنه قال: ﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴾ فسأل الله أن يحل منه عقدة، يفقهوا ما يقول فيحصل المقصود التام من المخاطبة والمراجعة والبيان عن المعاني.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:27-28المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى

    الآية ٢٩

    هَٰرُونَ أَخِى

    الآية ٣٠
    تفسير الآيات ٢٩ - ٣١مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    تفسير الآيات من 29 الى 31 : ـ ﴿ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ﴾ أي: معينا يعاونني، ويؤازرني، ويساعدني على من أرسلت إليهم، وسأل أن يكون من أهله، لأنه من باب البر، وأحق ببر الإنسان قرابته، ثم عينه بسؤاله فقال: ﴿ هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴾ أي: قوني به، وشد به ظهري، قال الله: ﴿ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 20:29-31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)