هُدى

سورة الأنبياء مع التفسير

مكية · ١١٢ آية · الآيات ١١١ - ١١٢

  1. وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ

    الآية ١١١
    تفسير الآية ١١١

    ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

    Tafsir al-MuyassarKing Fahad Quran ComplexQuran 21:111المصدر: Tanzil (ar.muyassar)

  2. قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ

    الآية ١١٢
    تفسير الآية ١١٢

    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة.

    Tafsir al-MuyassarKing Fahad Quran ComplexQuran 21:112المصدر: Tanzil (ar.muyassar)