هُدى

سورة المؤمنون مع التفسير

مكية · ١١٨ آية · الآيات ١١١ - ١١٨

  1. إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

    الآية ١١١
    تفسير الآية ١١١

    ﴿ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا ﴾ على طاعتي، وعلى أذاكم، حتى وصلوا إلي. ﴿ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ بالنعيم المقيم، والنجاة من الجحيم، كما قال في الآية الأخرى: ﴿ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴾ الآيات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:111المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. قَٰلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ

    الآية ١١٢
    تفسير الآية ١١٢

    ﴿ قَالَ ﴾ لهم على وجه اللوم، وأنهم سفهاء الأحلام، حيث اكتسبوا في هذه المدة اليسيرة كل شر أوصلهم إلى غضبه وعقوبته، ولم يكتسبوا ما اكتسبه المؤمنون [من] الخير، الذي يوصلهم إلى السعادة الدائمة ورضوان ربهم. ﴿ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:112المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ

    الآية ١١٣
    تفسير الآية ١١٣

    ﴿ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ﴾ كلامهم هذا، مبني على استقصارهم جدا، لمدة مكثهم في الدنيا وأفاد ذلك، لكنه لا يفيد مقداره، ولا يعينه، فلهذا قالوا: ﴿ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ﴾ أي: الضابطين لعدده ، وأما هم ففي شغل شاغل وعذاب مذهل، عن معرفة عدده

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:113المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. قَٰلَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    الآية ١١٤
    تفسير الآية ١١٤

    فقال لهم: ﴿ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ سواء عينتم عدده، أم لا ﴿ لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:114المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ

    الآية ١١٥
    تفسير الآية ١١٥

    أي: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ ﴾ أيها الخلق ﴿ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ﴾ أي: سدى وباطلا، تأكلون وتشربون وتمرحون، وتتمتعون بلذات الدنيا، ونترككم لا نأمركم، و [لا] ننهاكم ولا نثيبكم، ولا نعاقبكم؟ ولهذا قال: ﴿ وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ لا يخطر هذا ببالكم

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:115المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ

    الآية ١١٦
    تفسير الآية ١١٦

    ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ ﴾ أي: تعاظم وانتفع عن هذا الظن الباطل، الذي يرجع إلى القدح في حكمته. ﴿ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ فكونه ملكا للخلق كلهم حقا، في صدقه، ووعده، ووعيده، مألوها معبودا، لما له من الكمال ﴿ رَبُّ الْعَرْشِ الكريم ﴾ فما دونه من باب أولى، يمنع أن يخلقكم عبثا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:116المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَ

    الآية ١١٧
    تفسير الآية ١١٧

    أي: ومن دعا مع الله آلهة غيره، بلا بينة من أمره ولا برهان يدل على ما ذهب إليه، وهذا قيد ملازم، فكل من دعا غير الله، فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه، فأعرض عنها ظلما وعنادا، فهذا سيقدم على ربه، فيجازيه بأعماله، ولا ينيله من الفلاح شيئا، لأنه كافر، ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ فكفرهم منعهم من الفلاح.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:117المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰحِمِينَ

    الآية ١١٨
    تفسير الآية ١١٨

    ﴿ وَقُلْ ﴾ داعيا لربك مخلصا له الدين ﴿ رَبِّ اغْفِرْ ﴾ لنا حتى تنجينا من المكروه، وارحمنا، لتوصلنا برحمتك إلى كل خير ﴿ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ فكل راحم للعبد، فالله خير له منه، أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفسه. تم تفسير سورة المؤمنين، من فضل الله وإحسانه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:118المصدر: QUL (Quranic Universal Library)