هُدى

سورة المؤمنون مع التفسير

مكية · ١١٨ آية · الآيات ٣١ - ٤٠

  1. ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    لما ذكر نوحا وقومه، وكيف أهلكهم قال: ﴿ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴾ الظاهر أنهم " ثمود" قوم صالح عليه السلام، لأن هذه القصة تشبه قصتهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ أَفَلَا تَتَّقُونَ

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ﴿ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ﴾ من جنسهم، يعرفون نسبه وحسبه وصدقه، ليكون ذلك أسرع لانقيادهم، إذا كان منهم، وأبعد عن اشمئزازهم، فدعا إلى ما دعت إليه الرسل أممهم ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ فكلهم اتفقوا على هذه الدعوة، وهي أول دعوة يدعون بها أممهم، الأمر بعبادة الله، والإخبار أنه المستحق لذلك، والنهي عن عبادة ما سواه، والإخبار ببطلان ذلك وفساده، ولهذا قال: ﴿ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ ربكم، فتجتنبوا هذه الأوثان والأصنام.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ

    الآية ٣٣
    تفسير الآية ٣٣

    ﴿ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ أي: قال الرؤساء الذين جمعوا بين الكفر والمعاندة، وأطغاهم ترفهم في الحياة الدنيا، معارضة لنبيهم، وتكذيبا وتحذيرا منه: ﴿ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ﴾ أي: من جنسكم ﴿ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴾ فما الذي يفضله عليكم؟ فهلا كان ملكا لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    ﴿ وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴾ أي: إن تبعتموه وجعلتموه لكم رئيسا، وهو مثلكم إنكم لمسلوبو العقل، نادمون على ما فعلتم. وهذا من العجب، فإن الخسارة والندامة حقيقة لمن لم يتابعه ولم ينقد له. والجهل والسفه العظيم لمن تكبر عن الانقياد لبشر، خصه الله بوحيه، وفضله برسالته، وابتلي بعبادة الشجر والحجر. وهذا نظير قولهم: ﴿ قَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    فلما أنكروا رسالته وردوها، أنكروا ما جاء به من البعث بعد الموت، والمجازاة على الأعمال فقالوا: ﴿ أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    أي: بعيد بعيد ما يعدكم به، من البعث، بعد أن تمزقتم وكنتم ترابا وعظاما، فنظروا نظرا قاصرا، ورأوا هذا بالنسبة إلى قدرهم غير ممكن، فقاسوا قدرة الخالق بقدرهم، تعالى الله. فأنكروا قدرته على إحياء الموتى، وعجزوه غاية التعجيز، ونسوا خلقهم أول مرة، وأن الذي أنشأهم من العدم، فإعادته لهم بعد البلى أهون عليه، وكلاهما هين لديه، فلم لا ينكرون أول خلقهم، ويكابرون المحسوسات، ويقولون: إننا لم نزل موجودين، حتى يسلم لهم إنكارهم للبعث، وينتقلوا معهم إلى الاحتجاج على إثبات وجود الخالق العظيم؟. وهنا دليل آخر، وهو: أن الذي أحيا الأرض بعد موتها، إن ذلك لمحيي الموتى، إنه على كل شيء قدير، وثم دليل آخر، وهو ما أجاب به المنكرين للبعث في قوله: ﴿ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾ فقال في جوابهم: ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ﴾ أي في البلى، ﴿ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    ﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ﴾ أي: يموت أناس، ويحيا أناس ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُۥ بِمُؤْمِنِينَ

    الآية ٣٨
    تفسير الآية ٣٨

    -

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى بِمَا كَذَّبُونِ

    الآية ٣٩
    تفسير الآية ٣٩

    لما اشتد كفرهم، ولم ينفع فيهم الإنذار، دعا عليهم نبيهم فقال: ﴿ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴾ أي: بإهلاكهم، وخزيهم الدنيوي، قبل الآخرة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَٰدِمِينَ

    الآية ٤٠
    تفسير الآية ٤٠

    . ﴿ قَالَ ﴾ الله مجيبا لدعوته: ﴿ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)