هُدى

سورة المؤمنون مع التفسير

مكية · ١١٨ آية · الآيات ٨١ - ٩٠

  1. بَلْ قَالُوا۟ مِثْلَ مَا قَالَ ٱلْأَوَّلُونَ

    الآية ٨١

    قَالُوٓا۟ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

    الآية ٨٢
    تفسير الآيات ٨١ - ٨٢مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    تفسير الآيتين 81 و 82أي: بل سلك هؤلاء المكذبون مسلك الأولين من المكذبين بالبعث، واستبعدوه غاية الاستبعاد وقالوا: ﴿ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ أي: هذا لا يتصور، ولا يدخل العقل، بزعمهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:81-82المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ٨٣
    تفسير الآية ٨٣

    ﴿ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ ﴾ أي: ما زلنا نوعد بأن البعث كائن، نحن وآباؤنا، ولم نره، ولم يأت بعد، ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ أي: قصصهم وأسمارهم، التي يتحدث بها وتلهى، وإلا فليس لها حقيقة، وكذبوا -قبحهم الله- فإن الله أراهم، من آياته أكبر من البعث، ومثله، ﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ﴾ ﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴾ الآيات ﴿ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ﴾ الآيات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:83المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. قُل لِّمَنِ ٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    الآية ٨٤
    تفسير الآية ٨٤

    تفسير الآيتين 84 و 85أي: قل لهؤلاء المكذبين بالبعث، العادلين بالله غيره، محتجا عليهم بما أثبتوه، وأقروا به، من توحيد الربوبية، وانفراد الله بها، على ما أنكروه من توحيد الإلهية والعبادة، وبما أثبتوه من خلق المخلوقات العظيمة، على ما أنكروه من إعادة الموتى، الذي هو أسهل من ذلك. ﴿ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا ﴾ أي: من هو الخالق للأرض ومن عليها، من حيوان، ونبات وجماد وبحار وأنهار وجبال، المالك لذلك، المدبر له؟ فإنك إذا سألتهم عن ذلك، لا بد أن يقولوا: الله وحده. فقل لهم إذا أقروا بذلك: ﴿ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ أي: أفلا ترجعون إلى ما ذكركم الله به، مما هو معلوم عندكم، مستقر في فطركم، قد يغيبه الإعراض في بعض الأوقات. والحقيقة أنكم إن رجعتم إلى ذاكرتكم, بمجرد التأمل، علمتم أن مالك ذلك، هو المعبود وحده، وأن إلهية من هو مملوك أبطل الباطل

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:84المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

    الآية ٨٥
    تفسير الآية ٨٥

    تفسير الآيتين 84 و85أي: قل لهؤلاء المكذبين بالبعث، العادلين بالله غيره، محتجا عليهم بما أثبتوه، وأقروا به، من توحيد الربوبية، وانفراد الله بها، على ما أنكروه من توحيد الإلهية والعبادة، وبما أثبتوه من خلق المخلوقات العظيمة، على ما أنكروه من إعادة الموتى، الذي هو أسهل من ذلك. ﴿ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا ﴾ أي: من هو الخالق للأرض ومن عليها، من حيوان، ونبات وجماد وبحار وأنهار وجبال، المالك لذلك، المدبر له؟ فإنك إذا سألتهم عن ذلك، لا بد أن يقولوا: الله وحده. فقل لهم إذا أقروا بذلك: ﴿ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾ أي: أفلا ترجعون إلى ما ذكركم الله به، مما هو معلوم عندكم، مستقر في فطركم، قد يغيبه الإعراض في بعض الأوقات. والحقيقة أنكم إن رجعتم إلى ذاكرتكم, بمجرد التأمل، علمتم أن مالك ذلك، هو المعبود وحده، وأن إلهية من هو مملوك أبطل الباطل

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:85المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ

    الآية ٨٦
    تفسير الآية ٨٦

    ﴿ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ﴾ وما فيها من النيرات، والكواكب السيارات، والثوابت ﴿ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ الذي هو أعلى المخلوقات وأوسعها وأعظمها، فمن الذي خلق ذلك ودبره، وصرفه بأنواع التدبير؟

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:86المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ

    الآية ٨٧
    تفسير الآية ٨٧

    ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾ أي: سيقرون بأن الله رب ذلك كله. قل لهم حين يقرون بذلك: ﴿ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ عبادة المخلوقات العاجزة، وتتقون الرب العظيم، كامل القدرة، عظيم السلطان؟ وفي هذا من لطف الخطاب، من قوله: ﴿ أَفَلَا تذكرون ﴾ ﴿ أفلا تَتَّقُونَ ﴾ والوعظ بأداة العرض الجاذبة للقلوب

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:87المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    الآية ٨٨
    تفسير الآية ٨٨

    ﴿ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ أي: ملك كل شيء، من العالم العلوي، والعالم السفلي، ما نبصره، وما لا نبصره؟. و \ " الملكوت \" ب صيغة مبالغة بمعنى الملك. ﴿ وَهُوَ يُجِيرُ ﴾ عباده من الشر، ويدفع عنهم المكاره، ويحفظهم مما يضرهم، ﴿ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ ﴾ أي: لا يقدر أحد أن يجير على الله. ولا يدفع الشر الذي قدره الله. بل ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:88المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ

    الآية ٨٩
    تفسير الآية ٨٩

    ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾ أي: سيقرون أن الله المالك لكل شيء، المجير، الذي لا يجار عليه. ﴿ قُلْ ﴾ لهم حين يقرون بذلك، ملزما لهم، ﴿ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴾ أي: فأين تذهب عقولكم، حيث عبدتم من علمتم أنهم لا ملك لهم، ولا قسط من الملك، وأنهم عاجزون من جميع الوجوه، وتركتم الإخلاص للمالك العظيم القادر المدبر لجميع الأمور، فالعقول التي دلتكم على هذا، لا تكون إلا مسحورة، وهي - بلا شك- قد سحرها الشيطان، بما زين لهم، وحسن لهم، وقلب الحقائق لهم، فسحر عقولهم، كما سحرت السحرة أعين الناس.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:89المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. بَلْ أَتَيْنَٰهُم بِٱلْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

    الآية ٩٠
    تفسير الآية ٩٠

    يقول تعالى: بل أتينا هؤلاء المكذبين بالحق، المتضمن للصدق في الأخبار، العدل في الأمر والنهي، فما بالهم لا يعترفون به، وهو أحق أن يتبع؟ وليس عندهم ما يعوضهم عنه، إلا الكذب والظلم، ولهذا قال: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 23:90المصدر: QUL (Quranic Universal Library)