هُدى

سورة الشعراء مع التفسير

مكية · ٢٢٧ آية · الآيات ١٣١ - ١٤٠

  1. فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    الآية ١٣١
    تفسير الآية ١٣١

    فَاتَّقُوا اللَّهَ واتركوا شرككم وبطركم وَأَطِيعُونِ حيث علمتم أني رسول الله إليكم, أمين ناصح.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:131المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ

    الآية ١٣٢
    تفسير الآية ١٣٢

    وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ أي: أعطاكم بِمَا تَعْلَمُونَ أي: أمدكم بما لا يجهل ولا ينكر من الإنعام.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:132المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. أَمَدَّكُم بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ

    الآية ١٣٣
    تفسير الآية ١٣٣

    أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ من إبل وبقر وغنم وَبَنِينَ أي: وكثرة نسل، كثر أموالكم, وكثر أولادكم, خصوصا الذكور, أفضل القسمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:133المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَجَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ

    الآية ١٣٤
    تفسير الآية ١٣٤

    هذا تذكيرهم بالنعم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:134المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

    الآية ١٣٥
    تفسير الآية ١٣٥

    ثم ذكرهم حلول عذاب الله فقال: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . أي: إني - من شفقتي عليكم وبري بكم - أخاف أن ينزل بكم عذاب يوم عظيم, إذا نزل لا يرد, إن استمريتم على كفركم وبغيكم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:135المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ

    الآية ١٣٦
    تفسير الآية ١٣٦

    فقالوا معاندين للحق مكذبين لنبيهم: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ أي: الجميع على حد سواء، وهذا غاية العتو, فإن قوما بلغت بهم الحال إلى أن صارت مواعظ الله, التي تذيب الجبال الصم الصلاب, وتتصدع لها أفئدة أولي الألباب, وجودها وعدمها -عندهم- على حد سواء، لقوم انتهى ظلمهم, واشتد شقاؤهم, وانقطع الرجاء من هدايتهم، ولهذا قالوا:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:136المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ١٣٧
    تفسير الآية ١٣٧

    إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ . أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون، وهذه أحوال الدهر, لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:137المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

    الآية ١٣٨
    تفسير الآية ١٣٨

    وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ وهذا إنكار منهم للبعث، أو تنزل مع نبيهم وتهكم به، إننا على فرض أننا نبعث, فإننا كما أدرَّت علينا النعم في الدنيا, كذلك لا تزال مستمرة علينا إذا بعثنا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:138المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

    الآية ١٣٩
    تفسير الآية ١٣٩

    فَكَذَّبُوهُ أي: صار التكذيب سجية لهم وخلقا, لا يردعهم عنه رادع، فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً على صدق نبينا هود عليه السلام وصحة ما جاء به وبطلان ما عليه قومه من الشرك والجبروت وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ مع وجود الآيات المقتضية للإيمان

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:139المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    الآية ١٤٠
    تفسير الآية ١٤٠

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي أهلك بقوته قوم هود على قوتهم وبطشهم الرَّحِيمُ بنبيه هود حيث نجاه ومن معه من المؤمنين

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:140المصدر: QUL (Quranic Universal Library)