هُدى

سورة الشعراء مع التفسير

مكية · ٢٢٧ آية · الآيات ٢٠١ - ٢١٠

  1. لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

    الآية ٢٠١
    تفسير الآية ٢٠١

    (لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ) على تكذيبهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:201المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

    الآية ٢٠٢
    تفسير الآية ٢٠٢

    (فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) أي: يأتيهم على حين غفلة, وعدم إحساس منهم, ولا استشعار بنزوله, ليكون أبلغ في عقوبتهم والنكال بهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:202المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

    الآية ٢٠٣
    تفسير الآية ٢٠٣

    (فَيَقُولُوا) إذ ذاك: (هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ) أي: يطلبون أن ينظروا ويمهلوا، والحال إنه قد فات الوقت, وحل بهم العذاب الذي لا يرفع عنهم, ولا يفتر ساعة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:203المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

    الآية ٢٠٤
    تفسير الآية ٢٠٤

    يقول تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا) الذي هو العذاب الأليم العظيم, الذي لا يستهان به, ولا يحتقر، (يَسْتَعْجِلُونَ) فما الذي غرهم؟ هل فيهم قوة وطاقة, للصبر عليه؟ أم عندهم قوة يقدرون على دفعه أو رفعه إذا نزل؟ أم يعجزوننا, ويظنون أننا لا نقدر على ذلك؟.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:204المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَٰهُمْ سِنِينَ

    الآية ٢٠٥
    تفسير الآية ٢٠٥

    (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ) أي: أفرأيت إذا لم نستعجل عليهم, بإنزال العذاب, وأمهلناهم عدة سنين, يتمتعون في الدنيا

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:205المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

    الآية ٢٠٦
    تفسير الآية ٢٠٦

    (ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ) من العذاب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:206المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ

    الآية ٢٠٧
    تفسير الآية ٢٠٧

    مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ من اللذات والشهوات، أي: أي شيء يغني عنهم, ويفيدهم, وقد مضت وبطلت واضمحلت, وأعقبت تبعاتها, وضوعف لهم العذاب عند طول المدة. القصد أن الحذر, من وقوع العذاب, واستحقاقهم له. وأما تعجيله وتأخيره, فلا أهمية تحته, ولا جدوى عنده.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:207المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

    الآية ٢٠٨
    تفسير الآية ٢٠٨

    يخبر تعالى عن كمال عدله, في إهلاك المكذبين, وأنه ما أوقع بقرية, هلاكا وعذابا, إلا بعد أن يعذر بهم, ويبعث فيهم النذر بالآيات البينات, ويدعونهم إلى الهدى, وينهونهم عن الردى, ويذكرونهم بآيات الله, وينبهونهم على أيامه في نعمه ونقمه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:208المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

    الآية ٢٠٩
    تفسير الآية ٢٠٩

    ( ذِكْرَى ) لهم وإقامة حجة عليهم. ( وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ) فنهلك القرى, قبل أن ننذرهم, ونأخذهم وهم غافلون عن النذر, كما قال تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:209المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ

    الآية ٢١٠
    تفسير الآية ٢١٠

    ولما بيَّن تعالى كمال القرآن وجلالته, نزهه عن كل صفة نقص, وحماه - وقت نزوله, وبعد نزوله - من شياطين الجن والإنس فقال: ( وَمَا تَنزلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ)

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 26:210المصدر: QUL (Quranic Universal Library)