سورة الصافات مع التفسير
مكية · ١٨٢ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا
الآية ١تفسير الآية ١هذا قسم منه تعالى بالملائكة الكرام، في حال عبادتها وتدبيرها ما تدبره بإذن ربها، على ألوهيته تعالى وربوبيته، فقال: ﴿ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ﴾ أي: صفوفا في خدمة ربهم، وهم الملائكة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا
الآية ٢تفسير الآية ٢﴿ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ﴾ وهم الملائكة، يزجرون السحاب وغيره بأمر اللّه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا
الآية ٣تفسير الآية ٣﴿ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴾ وهم الملائكة الذين يتلون كلام اللّه تعالى.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ
الآية ٤تفسير الآية ٤فلما كانوا متألهين لربهم، ومتعبدين في خدمته، ولا يعصونه طرفة عين، أقسم بهم على ألوهيته فقال: ﴿ إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ﴾ ليس له شريك في الإلهية، فأخلصوا له الحب والخوف والرجاء، وسائر أنواع العبادة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ
الآية ٥تفسير الآية ٥﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴾ أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها،.فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها، فكذلك لا شريك له في ألوهيته،. وكثيرا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية، لأنه دال عليه. وقد أقر به أيضا المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ
الآية ٦وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ
الآية ٧لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
الآية ٨تفسير الآيات ٦ - ٨مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةوخص اللّه المشارق بالذكر، لدلالتها على المغارب، أو لأنها مشارق النجوم التي سيذكرها، فلهذا قال: ﴿ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى ﴾ ذكر اللّه في الكواكب هاتين الفائدتين العظيمتين: إحداهما: كونها زينة للسماء، إذ لولاها، لكانت السماء جرما مظلما لا ضوء فيها، ولكن زينها فيها لتستنير أرجاؤها، وتحسن صورتها، ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر، ويحصل فيها من المصالح ما يحصل. والثانية: حراسة السماء عن كل شيطان مارد، يصل بتمرده إلى استماع الملأ الأعلى، وهم الملائكة، فإذا استمعت قذفتها بالشهب الثواقب ﴿ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ﴾ طردا لهم، وإبعادا عن استماع ما يقول الملأ الأعلى.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:6-8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴾ أي: دائم، معد لهم، لتمردهم عن طاعة ربهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
الآية ١٠تفسير الآية ١٠ولولا أنه تعالى استثنى، لكان ذلك دليلا على أنهم لا يستمعون شيئا أصلا، ولكن قال: ﴿ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ ﴾ أي: إلا من تلقف من الشياطين المردة، الكلمة الواحدة على وجه الخفية والسرقة ﴿ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴾ تارة يدركه قبل أن يوصلها إلى أوليائه، فينقطع خبر السماء، وتارة يخبر بها قبل أن يدركه الشهاب، فيكذبون معها مائة كذبة يروجونها بسبب الكلمة التي سمعت من السماء.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)