هُدى

سورة الصافات مع التفسير

مكية · ١٨٢ آية · الآيات ١١١ - ١٢٠

  1. إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

    الآية ١١١
    تفسير الآية ١١١

    ﴿ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴾ بما أمر اللّه بالإيمان به، الذين بلغ بهم الإيمان إلى درجة اليقين، كما قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:111المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

    الآية ١١٢
    تفسير الآية ١١٢

    ﴿ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ هذه البشارة الثانية بإسحاق، الذي من ورائه يعقوب، فبشر بوجوده وبقائه، ووجود ذريته، وكونه نبيا من الصالحين، فهي بشارات متعددة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:112المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ

    الآية ١١٣
    تفسير الآية ١١٣

    ﴿ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ ﴾ أي: أنزلنا عليهما البركة، التي هي النمو والزيادة في علمهما وعملهما وذريتهما، فنشر اللّه من ذريتهما ثلاث أمم عظيمة: أمة العرب من ذرية إسماعيل، وأمة بني إسرائيل، وأمة الروم من ذرية إسحاق. ﴿ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ﴾ أي: منهم الصالح والطالح، والعادل والظالم الذي تبين ظلمه، بكفره وشركه، ولعل هذا من باب دفع الإيهام، فإنه لما قال: ﴿ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وعلى إسحاق ﴾ اقتضى ذلك البركة في ذريتهما، وأن من تمام البركة، أن تكون الذرية كلهم محسنين، فأخبر اللّه تعالى أن منهم محسنا وظالما، واللّه أعلم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:113المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

    الآية ١١٤

    وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

    الآية ١١٥

    وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ

    الآية ١١٦

    وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

    الآية ١١٧

    وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

    الآية ١١٨
    تفسير الآيات ١١٤ - ١١٨مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    يذكر تعالى مِنَّتهُ على عبديه ورسوليه، موسى، وهارون ابني عمران، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى اللّه تعالى، ونجاتهما وقومهما من عدوهما فرعون، ونصرهما عليه، حتى أغرقه اللّه وهم ينظرون، وإنزال اللّه عليهما الكتاب المستبين، وهو التوراة التي فيها الأحكام والمواعظ وتفصيل كل شيء، وأن اللّه هداهما الصراط المستقيم، بأن شرع لهما دينا ذا أحكام وشرائع مستقيمة موصلة إلى اللّه، ومَنَّ عليهما بسلوكه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:114-118المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

    الآية ١١٩

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

    الآية ١٢٠
    تفسير الآيات ١١٩ - ١٢٠مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴾ أي: أبقى عليهما ثناء حسنا، وتحية في الآخرين، ومن باب أولى وأحرى في الأولين ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:119-120المصدر: QUL (Quranic Universal Library)