سورة الصافات مع التفسير
مكية · ١٨٢ آية · الآيات ١٤١ - ١٥٠
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ
الآية ١٤١تفسير الآية ١٤١فلما [اقترعوا] أصابت القرعة يونس ﴿ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴾ أي: المغلوبين.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:141المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
الآية ١٤٢تفسير الآية ١٤٢فألقي في البحر ﴿ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ ﴾ وقت التقامه ﴿ مُلِيمٌ ﴾ أي: فاعل ما يلام عليه، وهو مغاضبته لربه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:142المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ
الآية ١٤٣تفسير الآية ١٤٣﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴾ أي: في وقته السابق بكثرة عبادته لربه، وتسبيحه، وتحميده، وفي بطن الحوت حيث قال: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:143المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
الآية ١٤٤تفسير الآية ١٤٤﴿ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ أي: لكانت مقبرته، ولكن بسبب تسبيحه وعبادته للّه، نجاه اللّه تعالى، وكذلك ينجي اللّه المؤمنين، عند وقوعهم في الشدائد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:144المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
الآية ١٤٥تفسير الآية ١٤٥﴿ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ ﴾ بأن قذفه الحوت من بطنه بالعراء، وهي الأرض الخالية العارية من كل أحد، بل ربما كانت عارية من الأشجار والظلال. ﴿ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴾ أي: قد سقم ومرض، بسبب حبسه في بطن الحوت، حتى صار مثل الفرخ الممعوط من البيضة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:145المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
الآية ١٤٦تفسير الآية ١٤٦﴿ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ﴾ تظله بظلها الظليل، لأنها بادرة باردة الظلال، ولا يسقط عليها ذباب، وهذا من لطفه به، وبره.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:146المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
الآية ١٤٧تفسير الآية ١٤٧ثم لطف به لطفا آخر، وامْتَنَّ عليه مِنّة عظمى، وهو أنه أرسله ﴿ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ ﴾ من الناس ﴿ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾ عنها، والمعنى أنهم إن ما زادوا لم ينقصوا، فدعاهم إلى اللّه تعالى.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:147المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
الآية ١٤٨تفسير الآية ١٤٨﴿ فَآمَنُوا ﴾ فصاروا في موازينه، لأنه الداعي لهم. ﴿ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴾ بأن صرف اللّه عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه، قال تعالى: ﴿ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴾ .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:148المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ
الآية ١٤٩تفسير الآية ١٤٩يقول تعالى لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم: ﴿ فَاسْتَفْتِهِمْ ﴾ أي: اسأل المشركين باللّه غيره، الذين عبدوا الملائكة، وزعموا أنها بنات اللّه، فجمعوا بين الشرك باللّه، ووصفه بما لا يليق بجلاله، ﴿ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴾ أي: هذه قسمة ضيزى، وقول جائر، من جهة جعلهم الولد للّه تعالى، ومن جهة جعلهم أردأ القسمين وأخسهما له وهو البنات التي لا يرضونهن لأنفسهم، كما قال في الآية الأخرى ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ ﴾ ومن جهة جعلهم الملائكة بنات اللّه، وحكمهم بذلك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:149المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ
الآية ١٥٠تفسير الآية ١٥٠قال تعالى في بيان كذبهم: ﴿ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ﴾ خلقهم؟ أي: ليس الأمر كذلك، فإنهم ما شهدوا خلقهم، فدل على أنهم قالوا هذا القول، بلا علم، بل افتراء على اللّه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:150المصدر: QUL (Quranic Universal Library)