سورة الصافات مع التفسير
مكية · ١٨٢ آية · الآيات ٣١ - ٤٠
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ
الآية ٣١تفسير الآية ٣١﴿ فَحَقَّ عَلَيْنَا ﴾ نحن وإياكم ﴿ إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴾ العذاب،. أي: حق علينا قدر ربنا وقضاؤه، أنا وإياكم سنذوق العذاب، ونشترك في العقاب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ
الآية ٣٢تفسير الآية ٣٢﴿ فـ ﴾ لذلك ﴿ أَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴾ أي: دعوناكم إلى طريقتنا التي نحن عليها، وهي الغواية، فاستجبتم لنا، فلا تلومونا ولوموا أنفسكم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
الآية ٣٣تفسير الآية ٣٣قال تعالى: ﴿ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ ﴾ أي: يوم القيامة ﴿ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴾ وإن تفاوتت مقادير عذابهم بحسب جرمهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ
الآية ٣٤تفسير الآية ٣٤كما اشتركوا في الدنيا على الكفر، اشتركوا في الآخرة بجزائه، ولهذا قال: ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
الآية ٣٥تفسير الآية ٣٥ثم ذكر أن إجرامهم، قد بلغ الغاية وجاوز النهاية فقال: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ فدعوا إليها، وأمروا بترك إلهية ما سواه ﴿ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ عنها وعلى من جاء بها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ
الآية ٣٦تفسير الآية ٣٦﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ معارضة لها ﴿ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا ﴾ التي لم نزل نعبدها نحن وآباؤنا ﴿ لـ ﴾ قول ﴿ شَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾ يعنون محمدا صلى اللّه عليه وسلم. فلم يكفهم - قبحهم اللّه - الإعراض عنه، ولا مجرد تكذيبه، حتى حكموا عليه بأظلم الأحكام، وجعلوه شاعرا مجنونا، وهم يعلمون أنه لا يعرف الشعر والشعراء، ولا وصفه وصفهم، وأنه أعقل خلق اللّه، وأعظمهم رأيا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ
الآية ٣٧تفسير الآية ٣٧ولهذا قال تعالى، ناقضا لقولهم: ﴿ بَلْ جَاءَ ﴾ محمد ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ أي: مجيئه حق، وما جاء به من الشرع والكتاب حق. ﴿ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ أي: ومجيئه صدق المرسلين فلولا مجيئه وإرساله لم يكن الرسل صادقين، فهو آية ومعجزة لكل رسول قبله، لأنهم أخبروا به وبشروا، وأخذ اللّه عليهم العهد والميثاق، لئن جاءهم، ليؤمنن به ولينصرنه، وأخذوا ذلك على أممهم، فلما جاء ظهر صدق الرسل الذين قبله، وتبين كذب من خالفهم، .فلو قدر عدم مجيئه، وهم قد أخبروا به، لكان ذلك قادحا في صدقهم.وصدق أيضا المرسلين، بأن جاء بما جاءوا به، ودعا إلى ما دعوا إليه، وآمن بهم، وأخبر بصحة رسالتهم ونبوتهم وشرعهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ
الآية ٣٨تفسير الآية ٣٨ولما كان قولهم السابق: ﴿ إِنَّا لَذَائِقُونَ ﴾ قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال: ﴿ إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ ﴾ أي: المؤلم الموجع.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
الآية ٣٩تفسير الآية ٣٩﴿ وَمَا تُجْزَوْنَ ﴾ في إذاقة العذاب الأليم ﴿ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ فلم نظلمكم، وإنما عدلنا فيكم؟ولما كان هذا الخطاب لفظه عاما، والمراد به المشركون، استثنى تعالى المؤمنين فقال:
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
الآية ٤٠تفسير الآية ٤٠يقول تعالى: ﴿ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴾ فإنهم غير ذائقي العذاب الأليم، لأنهم أخلصوا للّه الأعمال، فأخلصهم، واختصهم برحمته، وجاد عليهم بلطفه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)