هُدى

سورة الصافات مع التفسير

مكية · ١٨٢ آية · الآيات ٤١ - ٥٠

  1. أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

    الآية ٤١
    تفسير الآية ٤١

    ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ﴾ أي: غير مجهول، وإنما هو رزق عظيم جليل، لا يجهل أمره، ولا يبلغ كنهه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:41المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ

    الآية ٤٢
    تفسير الآية ٤٢

    فسره بقوله: ﴿ فَوَاكِهُ ﴾ من جميع أنواع الفواكه التي تتفكه بها النفس، للذتها في لونها وطعمها. ﴿ وَهُمْ مُكْرَمُونَ ﴾ لا مهانون محتقرون، بل معظمون مجلون موقرون. قد أكرم بعضهم بعضا، وأكرمتهم الملائكة الكرام، وصاروا يدخلون عليهم من كل باب، ويهنئونهم ببلوغ أهنأ الثواب،.وأكرمهم أكرم الأكرمين، وجاد عليهم بأنواع الكرامات، من نعيم القلوب والأرواح والأبدان.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:42المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

    الآية ٤٣
    تفسير الآية ٤٣

    ﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ أي: الجنات التي النعيم وصفها، والسرور نعتها، وذلك لما جمعته، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر،. وسلمت من كل مخل بنعيمها، من جميع المكدرات والمنغصات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:43المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ

    الآية ٤٤
    تفسير الآية ٤٤

    ومن كرامتهم عند ربهم، وإكرام بعضهم بعضا، أنهم على ﴿ سُرُرٍ ﴾ وهي المجالس المرتفعة، المزينة بأنواع الأكسية الفاخرة، المزخرفة المجملة، فهم متكئون عليها، على وجه الراحة والطمأنينة، والفرح. ﴿ مُتَقَابِلِينَ ﴾ فيما بينهم قد صفت قلوبهم، ومحبتهم فيما بينهم، ونعموا باجتماع بعضهم مع بعض، فإن مقابلة وجوههم، تدل على تقابل قلوبهم، وتأدب بعضهم مع بعض فلم يستدبره، أو يجعله إلى جانبه، بل من كمال السرور والأدب، ما دل عليه ذلك التقابل.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:44المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ

    الآية ٤٥
    تفسير الآية ٤٥

    ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ﴾ أي: يتردد الولدان المستعدون لخدمتهم بالأشربة اللذيذة، بالكاسات الجميلة المنظر، المترعة من الرحيق المختوم بالمسك، وهي كاسات الخمر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:45المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ

    الآية ٤٦
    تفسير الآية ٤٦

    وتلك الخمر، تخالف خمر الدنيا من كل وجه، فإنها في لونها ﴿ بَيْضَاءَ ﴾ من أحسن الألوان، وفي طعمها ﴿ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ﴾ يتلذذ شاربها بها وقت شربها وبعده.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:46المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

    الآية ٤٧
    تفسير الآية ٤٧

    وأنها سالمة من غول العقل وذهابه، ونزفه، ونزف مال صاحبها، وليس فيها صداع ولا كدر، فلما ذكر طعامهم وشرابهم ومجالسهم، وعموم النعيم وتفاصيله داخلة في قوله: ﴿ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:47المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌ

    الآية ٤٨
    تفسير الآية ٤٨

    لكن فصل هذه الأشياء لتعلم فتشتاق النفوس إليها، ذكر أزواجهم فقال: ﴿ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴾ أي: وعند أهل دار النعيم، في محلاتهم القريبة، حور حسان، كاملات الأوصاف، قاصرات الطرف، إما أنها قصرت طرفها على زوجها، لعفتها وعدم مجاوزته لغيره، ولجمال زوجها وكماله، بحيث لا تطلب في الجنة سواه، ولا ترغب إلا به، وإما لأنها قصرت طرف زوجها عليها، وذلك يدل على كمالها وجمالها الفائق، الذي أوجب لزوجها، أن يقصر طرفه عليها، وقصر الطرف أيضا، يدل على قصر النفس والمحبة عليها، وكلا المعنيين محتمل، وكلاهما صحيح، و كل هذا يدل على جمال الرجال والنساء في الجنة، ومحبة بعضهم بعضا، محبة لا يطمح إلى غيره، وشدة عفتهم كلهم، وأنه لا حسد فيها ولا تباغض، ولا تشاحن، وذلك لانتفاء أسبابه. ﴿ عِينٌ ﴾ أي: حسان الأعين جميلاتها، ملاح الحدق.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:48المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

    الآية ٤٩
    تفسير الآية ٤٩

    ﴿ كَأَنَّهُنَّ ﴾ أي: الحور ﴿ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ﴾ أي: مستور، وذلك من حسنهن وصفائهن وكون ألوانهن أحسن الألوان وأبهاها، ليس فيه كدر ولا شين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:49المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

    الآية ٥٠
    تفسير الآية ٥٠

    لما ذكر تعالى نعيمهم، وتمام سرورهم، بالمآكل والمشارب، والأزواج الحسان، والمجالس الحسنة، ذكر تذاكرهم فيما بينهم، ومطارحتهم للأحاديث، عن الأمور الماضية، وأنهم ما زالوا في المحادثة والتساؤل، حتى أفضى ذلك بهم، إلى أن قال قائل منهم: ﴿ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴾ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:50المصدر: QUL (Quranic Universal Library)