سورة الصافات مع التفسير
مكية · ١٨٢ آية · الآيات ٥١ - ٦٠
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ
الآية ٥١تفسير الآية ٥١﴿ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴾ في الدنيا، ينكر البعث، ويلومني على تصديقي به.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:51المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ
الآية ٥٢تفسير الآية ٥٢و ﴿ يَقُولُ ﴾ لي ﴿ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴿
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:52المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ
الآية ٥٣تفسير الآية ٥٣﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾ أي: مجازون بأعمالنا؟ أي: كيف تصدق بهذا الأمر البعيد، الذي في غاية الاستغراب، وهو أننا إذا تمزقنا، فصرنا ترابا وعظاما، أننا نبعث ونعاد، ثم نحاسب ونجازى بأعمالنا؟\". أي: يقول صاحب الجنة لإخوانه: هذه قصتي، وهذا خبري، أنا وقريني، ما زلت أنا مؤمنا مصدقا، وهو ما زال مكذبا منكرا للبعث، حتى متنا، ثم بعثنا، فوصلت أنا إلى ما ترون، من النعيم، الذي أخبرتنا به الرسل، وهو لا شك، أنه قد وصل إلى العذاب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:53المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
الآية ٥٤تفسير الآية ٥٤فـ ﴿ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ﴾ لننظر إليه، فنزداد غبطة وسرورا بما نحن فيه، ويكون ذلك رَأْيَ عين؟ والظاهر من حال أهل الجنة، وسرور بعضهم ببعض، وموافقة بعضهم بعضا، أنهم أجابوه لما قال، وذهبوا تبعا له، للاطلاع على قرينه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:54المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ
الآية ٥٥تفسير الآية ٥٥﴿ فَاطَّلَعَ ﴾ فرأى قرينه ﴿ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ﴾ أي: في وسط العذاب وغمراته، والعذاب قد أحاط به.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:55المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ
الآية ٥٦تفسير الآية ٥٦فـ ﴿ قَالَ ﴾ له لائما على حاله، وشاكرا للّه على نعمته أن نجاه من كيده: ﴿ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ﴾ أي: تهلكني بسبب ما أدخلت عليَّ من الشُّبَه بزعمك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:56المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ
الآية ٥٧تفسير الآية ٥٧﴿ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي ﴾ على أن ثبتني على الإسلام ﴿ لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾ في العذاب معك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:57المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
الآية ٥٨تفسير الآية ٥٨﴿ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ [أي: يقوله المؤمن، مبتهجا بنعمة اللّه على أهل الجنة بالخلود الدائم فيها والسلامة من العذاب; استفهام بمعنى الإثبات والتقرير] أي: يقول لقرينه المعذب: أفتزعم أننا لسنا نموت سوى الموتة الأولى، ولا بعث بعدها ولا عذاب .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:58المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
الآية ٥٩تفسير الآية ٥٩﴿ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ [أي: يقوله المؤمن، مبتهجا بنعمة اللّه على أهل الجنة بالخلود الدائم فيها والسلامة من العذاب; استفهام بمعنى الإثبات والتقرير] أي: يقول لقرينه المعذب: أفتزعم أننا لسنا نموت سوى الموتة الأولى، ولا بعث بعدها ولا عذاب
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:59المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
الآية ٦٠تفسير الآية ٦٠وقوله: ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴾ وحذف المعمول، والمقام مقام لذة وسرور، فدل ذلك على أنهم يتساءلون بكل ما يلتذون بالتحدث به، والمسائل التي وقع فيها النزاع والإشكال.ومن المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم، والبحث عنه، فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه.فلما ذكر تعالى نعيم الجنة، ووصفه بهذه الأوصاف الجميلة، مدحه، وشوَّق العاملين، وحثَّهم على العمل فقال: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ الذي حصل لهم به كل خير، وكل ما تهوى النفوس وتشتهي، واندفع عنهم به كل محذور ومكروه، فهل فوز يطلب فوقه؟ أم هو غاية الغايات، ونهاية النهايات، حيث حل عليهم رضا رب الأرض والسماوات، وفرحوا بقربه، وتنعموا بمعرفته واستروا برؤيته، وطربوا لكلامه؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:60المصدر: QUL (Quranic Universal Library)