هُدى

سورة الصافات مع التفسير

مكية · ١٨٢ آية · الآيات ٧١ - ٨٠

  1. وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ٧١
    تفسير الآية ٧١

    ﴿ وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ ﴾ أي: قبل هؤلاء المخاطبين ﴿ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ وقليل منهم آمن واهتدى.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:71المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

    الآية ٧٢
    تفسير الآية ٧٢

    ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ﴾ ينذرونهم عن غيهم وضلالهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:72المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

    الآية ٧٣
    تفسير الآية ٧٣

    ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴾ كانت عاقبتهم الهلاك، والخزي، والفضيحة، فليحذر هؤلاء أن يستمروا على ضلالهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:73المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

    الآية ٧٤
    تفسير الآية ٧٤

    ولما كان المنذرون ليسوا كلهم ضالين، بل منهم من آمن وأخلص الدين للّه، استثناه اللّه من الهلاك فقال: ﴿ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴾ أي: الذين أخلصهم اللّه، وخصهم برحمته لإخلاصهم، فإن عواقبهم صارت حميدة. ثم ذكر أنموذجا من عواقب الأمم المكذبين فقال:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:74المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

    الآية ٧٥
    تفسير الآية ٧٥

    يخبر تعالى عن عبده ورسوله نوح عليه السلام، أول الرسل، أنه لما دعا قومه إلى اللّه، تلك المدة الطويلة فلم يزدهم دعاؤه، إلا فرارا، أنه نادى ربه فقال: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ﴾ الآية.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:75المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

    الآية ٧٦

    وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

    الآية ٧٧

    وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

    الآية ٧٨

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ

    الآية ٧٩
    تفسير الآيات ٧٦ - ٧٩مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    وقال: ﴿ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ﴾ فاستجاب اللّه له، ومدح تعالى نفسه فقال: ﴿ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴾ لدعاء الداعين، وسماع تبتلهم وتضرعهم، أجابه إجابة طابق ما سأل، نجاه وأهله من الكرب العظيم، وأغرق جميع الكافرين، وأبقى نسله وذريته متسلسلين، فجميع الناس من ذرية نوح عليه السلام، وجعل له ثناء حسنا مستمرا إلى وقت الآخرين، وذلك لأنه محسن في عبادة الخالق، محسن إلى الخلق، وهذه سنته تعالى في المحسنين، أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:76-79المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

    الآية ٨٠
    تفسير الآية ٨٠

    وذلك لأنه محسن في عبادة الخالق، محسن إلى الخلق، وهذه سنته تعالى في المحسنين، أن ينشر لهم من الثناء على حسب إحسانهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 37:80المصدر: QUL (Quranic Universal Library)