هُدى

سورة ص مع التفسير

مكية · ٨٨ آية · الآيات ٨١ - ٨٨

  1. إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ

    الآية ٨١
    تفسير الآية ٨١

    ﴾ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴾ حين تستكمل الذرية، يتم الامتحان.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:81المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

    الآية ٨٢
    تفسير الآية ٨٢

    فلما علم أنه منظر، بادى ربه، من خبثه، بشدة العداوة لربه ولآدم وذريته، فقال: ﴿ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ يحتمل أن الباء للقسم، وأنه أقسم بعزة اللّه ليغوينهم كلهم أجمعين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:82المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ

    الآية ٨٣
    تفسير الآية ٨٣

    ﴿ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾ علم أن الله سيحفظهم من كيده. ويحتمل أن الباء للاستعانة، وأنه لما علم أنه عاجز من كل وجه، وأنه لا يضل أحدا إلا بمشيئة اللّه تعالى، فاستعان بعزة اللّه على إغواء ذرية آدم هذا، وهو عدو اللّه حقا.ونحن يا ربنا العاجزون المقصرون، المقرون لك بكل نعمة، ذرية من شرفته وكرمته، فنستعين بعزتك العظيمة، وقدرتك، ورحمتك الواسعة لكل مخلوق، ورحمتك التي أوصلت إلينا بها، ما أوصلت من النعم الدينية والدنيوية، وصرفت بها عنا ما صرفت من النقم، أن تعيننا على محاربته وعداوته، والسلامة من شره وشركه، ونحسن الظن بك أن تجيب دعاءنا، ونؤمن بوعدك الذي قلت لنا: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ﴾ فقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا. ﴿ إنك لا تخلف الميعاد ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:83المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. قَالَ فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ

    الآية ٨٤
    تفسير الآية ٨٤

    ﴿ قَالَ ﴾ اللّه تعالى ﴿ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴾ أي: الحق وصفي، والحق قولي.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:84المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ

    الآية ٨٥

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  6. قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ

    الآية ٨٦
    تفسير الآية ٨٦

    فلما بين الرسول للناس الدليل ووضح لهم السبيل قال الله له: ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي: على دعائي إياكم ﴿ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَّلِفِينَ ﴾ أدعي أمرا ليس لي، وأقفو ما ليس لي به علم، لا أتبع إلا ما يوحى إليَّ.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:86المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ

    الآية ٨٧
    تفسير الآية ٨٧

    ﴿ إِنْ هُوَ ﴾ أي: هذا الوحي والقرآن ﴿ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴾ يتذكرون به كل ما ينفعهم، من مصالح دينهم ودنياهم، فيكون شرفا ورفعة للعاملين به، وإقامة حجة على المعاندين.فهذه السورة العظيمة، مشتملة على الذكر الحكيم، والنبأ العظيم، وإقامة الحجج والبراهين، على من كذب بالقرآن وعارضه، وكذب من جاء به، والإخبار عن عباد اللّه المخلصين، وجزاء المتقين والطاغين. فلهذا أقسم في أولها بأنه ذو الذكر، ووصفه في آخرها بأنه ذكر للعالمين.وأكثر التذكير بها فيما بين ذلك، كقوله: ﴿ واذكر عبدنا ﴾ - ﴿ واذكر عبادنا ﴾ - ﴿ رحمة من عندنا وذكرى ﴾ ﴿ هذا ذكر ﴾ اللّهم علمنا منه ما جهلنا، وذكرنا منه ما نسينا، نسيان غفلة ونسيان ترك.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:87المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينٍۭ

    الآية ٨٨
    تفسير الآية ٨٨

    ﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ ﴾ أي: خبره ﴿ بَعْدَ حِينٍ ﴾ وذلك حين يقع عليهم العذاب وتتقطع عنهم الأسباب.تم تفسير سورة ص بمنه تعالى وعونه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 38:88المصدر: QUL (Quranic Universal Library)