هُدى

سورة الزخرف مع التفسير

مكية · ٨٩ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    حمٓ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    الحروف المقطعة في أوائل السور ، الأسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعي ، مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين وأطلق، ولم يذكر المتعلق، ليدل على أنه مبين لكل ما يحتاج إليه العباد من أمور الدنيا والدين والآخرة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. إِنَّا جَعَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ﴾ هذا المقسم عليه، أنه جعل بأفصح اللغات وأوضحها وأبينها، وهذا من بيانه. وذكر الحكمة في ذلك فقال: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ ألفاظه ومعانيه لتيسرها وقربها من الأذهان.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    ﴿ وَإِنَّهُ ﴾ أي: هذا الكتاب ﴿ لَدَيْنَا ﴾ في الملأ الأعلى في أعلى الرتب وأفضلها ﴿ لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾ أي: لعلي في قدره وشرفه ومحله، حكيم فيما يشتمل عليه من الأوامر والنواهي والأخبار، فليس فيه حكم مخالف للحكمة والعدل والميزان.ثم أخبر تعالى أن حكمته وفضله يقتضي أن لا يترك عباده هملا، لا يرسل إليهم رسولا، ولا ينزل عليهم كتابا، ولو كانوا مسرفين ظالمين فقال:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    ﴿ أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا ﴾ أي: أفنعرض عنكم، ونترك إنزال الذكر إليكم، ونضرب عنكم صفحا، لأجل إعراضكم، وعدم انقيادكم له؟ بل ننزل عليكم الكتاب، ونوضح لكم فيه كل شيء، فإن آمنتم به واهتديتم، فهو من توفيقكم، وإلا قامت عليكم الحجة، وكنتم على بينة من أمركم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    يقول تعالى: إن هذه سنتنا في الخلق، أن لا نتركهم هملا، فكم ﴿ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ﴾ يأمرونهم بعبادة اللّه وحده لا شريك له، ولم يزل التكذيب موجودا في الأمم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    ﴿ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ جحدا لما جاء به، وتكبرا على الحق.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ٨
    تفسير الآية ٨

    ﴿ فَأَهْلَكْنَا أَشَدّ ﴾ من هؤلاء ﴿ بَطْشًا ﴾ أي: قوة وأفعالا وآثارا في الأرض، ﴿ وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ﴾ أي: مضت أمثالهم وأخبارهم، وبينا لكم منها ما فيه عبرة ومزدجر عن التكذيب والإنكار.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    يخبر تعالى عن المشركين، أنك لو ﴿ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ﴾ الله وحده لا شريك له، العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات، العليم بظواهر الأمور وبواطنها، وأوائلها وأواخرها، فإذا كانوا مقرين بذلك، فكيف يجعلون له الولد والصاحبة والشريك؟! وكيف يشركون به من لا يخلق ولا يرزق، ولا يميت ولا يحيي؟!

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ثم ذكر أيضا من الأدلة الدالة على كمال نعمته واقتداره، بما خلقه لعباده من الأرض التي مهدها وجعلها قرارا للعباد، يتمكنون فيها من كل ما يريدون. ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا ﴾ أي: جعل منافذ بين سلاسل الجبال المتصلة، تنفذون منها إلى ما وراءها من الأقطار. ﴿ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ في السير في الطرق ولا تضيعون، ولعلكم تهتدون أيضا في الاعتبار بذلك والادكار فيه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 43:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)