هُدى

سورة الدخان مع التفسير

مكية · ٥٩ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    حمٓ

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    الحروف المقطعة في أوائل السور ، الأسلم فيها السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعي ، مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    هذا قسم بالقرآن على القرآن.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    فأقسم بالكتاب المبين لكل ما يحتاج إلى بيانه أنه أنزله ﴿ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ أي: كثيرة الخير والبركة وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فأنزل أفضل الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام، بلغة العرب الكرام لينذر به قوما عمتهم الجهالة وغلبت عليهم الشقاوة فيستضيئوا بنوره ويقتبسوا من هداه ويسيروا وراءه فيحصل لهم الخير الدنيوي والخير الأخروي ولهذا قال: ﴿ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا ﴾ أي: في تلك الليل الفاضلة التي نزل فيها القرآن

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    ﴿ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ أي: يفصل ويميز ويكتب كل أمر قدري وشرعي حكم الله به، وهذه الكتابة والفرقان، الذي يكون في ليلة القدر أحد الكتابات التي تكتب وتميز فتطابق الكتاب الأول الذي كتب الله به مقادير الخلائق وآجالهم وأرزاقهم وأعمالهم وأحوالهم، ثم إن الله تعالى قد وكل ملائكة تكتب ما سيجري على العبد وهو في بطن أمه، ثم وكلهم بعد وجوده إلى الدنيا وكل به كراما كاتبين يكتبون ويحفظون عليه أعماله، ثم إنه تعالى يقدر في ليلة القدر ما يكون في السنة، وكل هذا من تمام علمه وكمال حكمته وإتقان حفظه واعتنائه تعالى بخلقه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أَمْرًا مِّنْ عِندِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

    الآية ٥
    تفسير الآية ٥

    ﴿ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ﴾ أي: هذا الأمر الحكيم أمر صادر من عندنا. ﴿ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴾ للرسل ومنزلين للكتب والرسل تبلغ أوامر المرسل وتخبر بأقداره.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

    الآية ٦
    تفسير الآية ٦

    ﴿ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴾ أي: إن إرسال الرسل وإنزال الكتب التي أفضلها القرآن رحمة من رب العباد بالعباد، فما رحم الله عباده برحمة أجل من هدايتهم بالكتب والرسل، وكل خير ينالونه في الدنيا والآخرة فإنه من أجل ذلك وسببه، ﴿ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ أي: يسمع جميع الأصوات ويعلم جميع الأمور الظاهرة والباطنة وقد علم تعالى ضرورة العباد إلى رسله وكتبه فرحمهم بذلك ومن عليهم فله تعالى الحمد والمنة والإحسان.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    ﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ أي: خالق ذلك ومدبره والمتصرف فيه بما شاء. ﴿ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ﴾ أي: عالمين بذلك علما مفيدا لليقين فاعلموا أن الرب للمخلوقات هو إلهها الحق .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ٨
    تفسير الآية ٨

    ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ أي: لا معبود إلا وجهه، ﴿ يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾ أي: هو المتصرف وحده بالإحياء والإماتة وسيجمعكم بعد موتكم فيجزيكم بعملكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر، ﴿ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾ أي: رب الأولين والآخرين مربيهم بالنعم الدافع عنهم النقم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    فلما قرر تعالى ربوبيته وألوهيته بما يوجب العلم التام ويدفع الشك أخبر أن الكافرين مع هذا البيان ﴿ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴾ أي: منغمرون في الشكوك والشبهات غافلون عما خلقوا له قد اشتغلوا باللعب الباطل، الذي لا يجدي عليهم إلا الضرر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    ﴿ فَارْتَقِبْ ﴾ أي: انتظر فيهم العذاب فإنه قد قرب وآن أوانه، ﴿ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)