هُدى

سورة الدخان مع التفسير

مكية · ٥٩ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. يَغْشَى ٱلنَّاسَ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    [يَغْشَى النَّاسَ ﴾ أي: يعمهم ذلك الدخان ويقال لهم: ﴿ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ واختلف المفسرون في المراد بهذا الدخان، فقيل: إنه الدخان الذي يغشى الناس ويعمهم حين تقرب النار من المجرمين في يوم القيامة وأن الله توعدهم بعذاب يوم القيامة وأمر نبيه أن ينتظر بهم ذلك اليوم.ويؤيد هذا المعنى أن هذه الطريقة هي طريقة القرآن في توعد الكفار والتأني بهم وترهيبهم بذلك اليوم وعذابه وتسلية الرسول والمؤمنين بالانتظار بمن آذاهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    ولم يزالوا بهذه الحالة حتى استرحموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يدعو الله لهم أن يكشفه الله عنهم فدعا ربه فكشفه الله عنهم

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. ثُمَّ تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ

    الآية ١٤

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  5. إِنَّا كَاشِفُوا۟ ٱلْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَآئِدُونَ

    الآية ١٥

    يَوْمَ نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ ٱلْكُبْرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ

    الآية ١٦
    تفسير الآيات ١٥ - ١٦مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    وأن قوله تعالى: ﴿ إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴾ أن هذا ما وقع لقريش كما تقدم. وإذا نزلت هذه الآيات على هذين المعنيين لم تجد في اللفظ ما يمنع من ذلك.بل تجدها مطابقة لهما أتم المطابقة وهذا الذي يظهر عندي ويترجح والله أعلم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:15-16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ

    الآية ١٧
    تفسير الآية ١٧

    لما ذكر تعالى تكذيب من كذب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ذكر أن لهم سلفا من المكذبين، فذكر قصتهم مع موسى وما أحل الله بهم ليرتدع هؤلاء المكذبون عن ما هم عليه فقال: ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ ﴾ أي: ابتليناهم واختبرناهم بإرسال رسولنا موسى بن عمران إليهم الرسول الكريم الذي فيه من الكرم ومكارم الأخلاق ما ليس في غيره.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. أَنْ أَدُّوٓا۟ إِلَىَّ عِبَادَ ٱللَّهِ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

    الآية ١٨
    تفسير الآية ١٨

    ﴿ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ﴾ أي: قال لفرعون وملئه: أدوا إلي عباد الله، يعني بهم: بني إسرائيل أي: أرسلوهم وأطلقوهم من عذابكم وسومكم إياهم سوء العذاب فإنهم عشيرتي وأفضل العالمين في زمانهم.وأنتم قد ظلمتموهم واستعبدتموهم بغير حق فأرسلوهم ليعبدوا ربهم، ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ أي: رسول من رب العالمين أمين على ما أرسلني به لا أكتمكم منه شيئا ولا أزيد فيه ولا أنقص وهذا يوجب تمام الانقياد له.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَأَن لَّا تَعْلُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِنِّىٓ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    ﴿ وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ ﴾ بالاستكبار عن عبادته والعلو على عباد الله، ﴿ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ أي: بحجة بينة ظاهرة وهو ما أتى به من المعجزات الباهرات والأدلة القاهرات، فكذبوه وهموا بقتله فلجأ بالله من شرهم فقال: ﴿ وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ﴾ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَإِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ

    الآية ٢٠
    تفسير الآية ٢٠

    أي: تقتلوني أشر القتلات بالرجم بالحجارة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 44:20المصدر: QUL (Quranic Universal Library)