هُدى

سورة الجاثية مع التفسير

مكية · ٣٧ آية · الآيات ٣١ - ٣٧

  1. وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ بالله فيقال لهم توبيخا وتقريعا: ﴿ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾ وقد دلتكم على ما فيه صلاحكم ونهتكم عما فيه ضرركم وهي أكبر نعمة وصلت إليكم لو وفقتم لها، ولكن استكبرتم عنها وأعرضتم وكفرتم بها فجنيتم أكبر جناية وأجرمتم أشد الجرم فاليوم تجزون ما كنتم تعملون.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ويوبخون أيضا بقوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ ﴾ منكرين لذلك: ﴿ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

    الآية ٣٣
    تفسير الآية ٣٣

    فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الإنكار له ورد قول من جاء به قال تعالى: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ﴾ أي: وظهر لهم يوم القيامة عقوبات أعمالهم، ﴿ وَحَاقَ بِهِمْ ﴾ أي: نزل ﴿ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ أي: نزل بهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزئون به وبوقوعه وبمن جاء به.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    ﴿ وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ ﴾ أي: نترككم في العذاب ﴿ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا ﴾ فإن الجزاء من جنس العمل ﴿ وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ ﴾ أي: هي مقركم ومصيركم، ﴿ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ ينصرونكم من عذاب الله ويدفعون عنكم عقابه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    ﴿ ذَلِكُمْ ﴾ الذي حصل لكم من العذاب ﴿ بـ ﴾ سبب ﴿ أنكم اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ﴾ مع أنها موجبة للجد والاجتهاد وتلقيها بالسرور والاستبشار والفرح. ﴿ وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾ بزخارفها ولذاتها وشهواتها فاطمأننتم إليها، وعملتم لها وتركتم العمل للدار الباقية. ﴿ فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾ أي: ولا يمهلون ولا يردون إلى الدنيا ليعملوا صالحا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ﴾ كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه ﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي: له الحمد على ربوبيته لسائر الخلائق حيث خلقهم ورباهم وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    ﴿ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ أي: له الجلال والعظمة والمجد. فالحمد فيه الثناء على الله بصفات الكمال ومحبته تعالى وإكرامه، والكبرياء فيها عظمته وجلاله والعبادة مبنية على ركنين، محبة الله والذل له، وهما ناشئان عن العلم بمحامد الله وجلاله وكبريائه. ﴿ وَهُوَ الْعَزِيزُ ﴾ القاهر لكل شيء، ﴿ الْحَكِيمُ ﴾ الذي يضع الأشياء مواضعها، فلا يشرع ما يشرعه إلا لحكمة ومصلحة ولا يخلق ما يخلقه إلا لفائدة ومنفعة. تم تفسير سورة الجاثية، ولله الحمد والنعمة والفضل

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 45:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)