هُدى

سورة المائدة مع التفسير

مدنية · ١٢٠ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    ﴿هَمَّ﴾ : عَزَمَ.

    ﴿أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ : أنَ يبْطِشَ يهودُ بني النَّضِيرِ بكم، يومَ سار إليهم الرسولُ ﷺ ونَفَرٌ من أصحابِه في شأنٍ معهم.

    ﴿فَكَفَّ﴾ : فصَرَفَ.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:11المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  2. وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    ﴿مِيثَـٰقَ﴾ : العهدَ المؤكَّدَ بالوفاءِ به.

    ﴿ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰا﴾ : عَريفًا من كبارِ القومِ، بعَددِ فروعِهم، يأخُذُون عليهم العهدَ.

    ﴿وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ﴾ : ونَصَرْتُموهم، وعَظَّمتُموهم.

    ﴿وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ﴾ : وأنْفَقْتم في سبيلهِ.

    ﴿ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ : أخطأ وسَطَ طريقِ الحقِّ.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:12المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  3. فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    ﴿فَبِمَا﴾ : فبسببِ.

    ﴿لَعَنَّـٰهُمۡ﴾ : طَرَدْناهم مِن رحمتِنا.

    ﴿قَـٰسِيَةࣰ﴾ : غليظةً لا تَعِي خيرًا.

    ﴿ٱلۡكَلِمَ﴾ : التوراةَ.

    ﴿وَنَسُواْ حَظࣰّا﴾ : تَرَكُوا قَدْرًا مِمّا أُمِرُوا به.

    ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةࣲ مِّنۡهُمۡ﴾ : ولا تزال أيها الرسولُ تَقِفُ من اليهودِ على خيانةٍ، وغَدْرٍ.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:13المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  4. وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ

    الآية ١٤
    تفسير الآية ١٤

    ﴿مِيثَـٰقَهُمۡ﴾ : العهدَ المؤكَّدَ على طاعتي

    ﴿فَأَغۡرَيۡنَا﴾ : فأَلْقَيْنا.

    ﴿بَيۡنَهُمُ﴾ : بينَ النصارى، فكلُّ فِرْقَةٍ تُعادي صاحبتَها.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:14المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  5. يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ

    الآية ١٥
    تفسير الآية ١٥

    ﴿رَسُولُنَا﴾ : محمدٌ ﷺ.

    ﴿مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ﴾ : كالرَّجْمِ للزّاني.

    ﴿وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرࣲ﴾ : ممّا تُخْفُونه، فيَتْرُكُ بيانَه.

    ﴿نُورࣱ﴾ : محمدٌ ﷺ.

    ﴿وَكِتَـٰبࣱ﴾ : القرآنُ الكريمُ.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:15المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  6. يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    الآية ١٦
    تفسير الآية ١٦

    ﴿سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ﴾ : طريقَ اللهِ الذي شَرَعَه.

    ﴿صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ﴾ : طريقٍ لاعِوَجَ فيه.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:16المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  7. لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    الآية ١٧
    تفسير الآية ١٧

    ﴿فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا﴾ : فمَنِ الذي يَقْدِرُ أن يمنعَ من أمْرِ اللهِ؟

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:17المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  8. وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ

    الآية ١٨
    تفسير الآية ١٨

    ﴿نَحۡنُ أَبۡنَـٰٓؤُاْ ٱللَّهِ﴾ : فقالت اليهودُ: عزيرٌ ابنُ اللهِ، وقالت النصارى: المسيحُ ابنُ اللهِ.

    ﴿أَنتُم بَشَرࣱ﴾ : أنتم خَلْقٌ مثلُ سائرِ بني آدمَ يحاسبُهم على أعمالهم.

    ﴿ٱلۡمَصِيرُ﴾ : المَرْجِعُ.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:18المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  9. يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    ﴿رَسُولُنَا﴾ : محمدٌ ﷺ

    ﴿عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾ : على انقطاعٍ من الرسلِ مُدّةً من الزمانِ.

    ﴿أَن تَقُولُواْ﴾ : لئلّا تقُولوا.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:19المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)

  10. وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

    الآية ٢٠
    تفسير الآية ٢٠

    ﴿وَجَعَلَكُم مُّلُوكࣰا﴾ : وجْهُ الامتنانِ كثرةُ الملوكِ والأنبياءِ فيهم، أو أنكم تملكون أمرَكم بعد أن كنتم مملوكين لفرعونَ.

    ﴿مِّنَ ٱلۡعَـٰلَمِينَ﴾ : عالَمِي زمانِكم.

    Al-Muyassar fi Al-GharibUnattributed in sourceQuran 5:20المصدر: QUL (al-muyassar-fi-al-gharib)