هُدى

سورة الذاريات مع التفسير

مكية · ٦٠ آية · الآيات ١ - ١٠

  1. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرْوًا

    الآية ١
    تفسير الآية ١

    هذا قسم من الله الصادق في قيله، بهذه المخلوقات العظيمة التي جعل الله فيها من المصالح والمنافع، ما جعل على أن وعده صدق، وأن الدين الذي هو يوم الجزاء والمحاسبة على الأعمال، لواقع لا محالة، ما له من دافع، فإذا أخبر به الصادق العظيم وأقسم عليه، وأقام الأدلة والبراهين عليه، فلم يكذب به المكذبون، ويعرض عن العمل له العاملون. والمراد بالذاريات: هي الرياح التي تذروا، في هبوبها ﴿ ذَرْوًا ﴾ بلينها، ولطفها، ولطفها وقوتها، وإزعاجها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَٱلْحَٰمِلَٰتِ وِقْرًا

    الآية ٢
    تفسير الآية ٢

    ﴿ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ﴾ السحاب، تحمل الماء الكثير، الذي ينفع الله به البلاد والعباد.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فَٱلْجَٰرِيَٰتِ يُسْرًا

    الآية ٣
    تفسير الآية ٣

    ﴿ فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ﴾ النجوم، التي تجري على وجه اليسر والسهولة، فتتزين بها السماوات، ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر، وينتفع بالاعتبار بها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَٱلْمُقَسِّمَٰتِ أَمْرًا

    الآية ٤
    تفسير الآية ٤

    ﴿ فالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴾ الملائكة التي تقسم الأمر وتدبره بإذن الله، فكل منهم، قد جعله الله على تدبير أمر من أمور الدنيا وأمور الآخرة، لا يتعدى ما قدر له وما حد ورسم، ولا ينقص منه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ

    الآية ٥

    وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ

    الآية ٦
    تفسير الآيات ٥ - ٦مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    هذا قسم من الله الصادق في قيله، بهذه المخلوقات العظيمة التي جعل الله فيها من المصالح والمنافع ، ما جعل على أن وعده صدق، وأن الدين الذي هو يوم الجزاء والمحاسبة على الأعمال، لواقع لا محالة، ما له من دافع، فإذا أخبر به الصادق العظيم وأقسم عليه، وأقام الأدلة والبراهين عليه، فلم يكذب به المكذبون، ويعرض عن العمل له العاملون.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:5-6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ

    الآية ٧
    تفسير الآية ٧

    أي: والسماء ذات الطرائق الحسنة، التي تشبه حبك الرمال، ومياه الغدران، حين يحركها النسيم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ

    الآية ٨
    تفسير الآية ٨

    ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ أيها المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم، ﴿ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ﴾ منكم، من يقول ساحر، ومنكم من يقول كاهن، ومنكم من يقول: مجنون، إلى غير ذلك من الأقوال المختلفة، الدالة على حيرتهم وشكهم، وأن ما هم عليه باطل.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ

    الآية ٩
    تفسير الآية ٩

    ﴿ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴾ أي: يصرف عنه من صرف عن الإيمان، وانصرف قلبه عن أدلة الله اليقينية وبراهينه، واختلاف قولهم، دليل على فساده وبطلانه، كما أن الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، متفق [يصدق بعضه بعضًا] ، لا تناقض فيه، ولا اختلاف، وذلك، دليل على صحته، وأنه من عند الله ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ

    الآية ١٠
    تفسير الآية ١٠

    يقول تعالى: ﴿ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴾ أي: قاتل الله الذين كذبوا على الله، وجحدوا آياته، وخاضوا بالباطل، ليدحضوا به الحق، الذين يقولون على الله ما لا يعلمون.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)