هُدى

سورة الذاريات مع التفسير

مكية · ٦٠ آية · الآيات ٣١ - ٤٠

  1. قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    قال لهم إبراهيم عليه السلام: ﴿ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴾ الآيات، أي: ما شأنكم وما تريدون؟ لأنه استشعر أنهم رسل، أرسلهم الله لبعض الشئون المهمة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ﴿ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ﴾ وهم قوم لوط، قد أجرموا ، أشركوا بالله، وكذبوا رسولهم، وأتوا الفاحشة الشنعاء التي ما سبقهم إليها أحد من العالمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ

    الآية ٣٣
    تفسير الآية ٣٣

    ﴿ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾ أي: معلمة، على كل حجر منها سمة صاحبه لأنهم أسرفوا، وتجاوزوا الحد

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    ﴿ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾ أي: معلمة، على كل حجر منها سمة صاحبه لأنهم أسرفوا، وتجاوزوا الحد فجعل إبراهيم يجادلهم في قوم لوط، لعل الله يدفع عنهم العذاب، فقال الله: ﴿ يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    ﴿ فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ وهم بيت لوط عليه السلام، إلا امرأته، فإنها من المهلكين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ وهم بيت لوط عليه السلام، إلا امرأته، فإنها من المهلكين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَتَرَكْنَا فِيهَآ ءَايَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَفِى مُوسَىٰٓ إِذْ أَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ

    الآية ٣٨
    تفسير الآية ٣٨

    أي: ﴿ وَفِي مُوسَى ﴾ وما أرسله الله به إلى فرعون وملئه، بالآيات البينات، والمعجزات الظاهرات، آية للذين يخافون العذاب الأليم، فلما أتى موسى بذلك السلطان المبين

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ

    الآية ٣٩
    تفسير الآية ٣٩

    فتولى فرعون ﴿ بِرُكْنِهِ ﴾ أي: أعرض بجانبه عن الحق، ولم يلتفت إليه، وقدح فيه أعظم القدح فقالوا: ﴿ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾ أي: إن موسى، لا يخلو، إما أن يكون أتى به شعبذة ليس من الحق في شيء، وإما أن يكون مجنونًا، لا يؤخذ بما صدر منه، لعدم عقله.هذا، وقد علموا، خصوصًا فرعون، أن موسى صادق، كما قال تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ [ظُلْمًا وَعُلُوًّا] ﴾ وقال موسى لفرعون: ﴿ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [بَصَائِرَ ﴾ الآية]،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ

    الآية ٤٠
    تفسير الآية ٤٠

    ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ أي: مذنب طاغ، عات على الله، فأخذه عزيز مقتدر.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)