هُدى

سورة الذاريات مع التفسير

مكية · ٦٠ آية · الآيات ٤١ - ٥٠

  1. وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ

    الآية ٤١
    تفسير الآية ٤١

    أي ﴿ وفي عَادٍ ﴾ القبيلة المعروفة آية عظيمة ﴿ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴾ أي: التي لا خير فيها، حين كذبوا نبيهم هودا عليه السلام.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:41المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ

    الآية ٤٢
    تفسير الآية ٤٢

    ﴿ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴾ أي: كالرميم البالية، فالذي أهلكهم على قوتهم وبطشهم، دليل على [كمال] قوته واقتداره، الذي لا يعجزه شيء، المنتقم ممن عصاه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:42المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ

    الآية ٤٣
    تفسير الآية ٤٣

    أي ﴿ وَفِي ثَمُودَ ﴾ [آية عظيمة] ، حين أرسل الله إليهم صالحًا عليه السلام، فكذبوه وعاندوه، وبعث الله له الناقة، آية مبصرة، فلم يزدهم ذلك إلا عتوًا ونفورًا.فقيل ﴿ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:43المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ

    الآية ٤٤
    تفسير الآية ٤٤

    [ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ﴾ أي: الصيحة العظيمة المهلكة ﴿ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴾ إلى عقوبتهم بأعينهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:44المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ

    الآية ٤٥
    تفسير الآية ٤٥

    ﴿ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ ﴾ ينجون به من العذاب، ﴿ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ ﴾ لأنفسهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:45المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ

    الآية ٤٦
    تفسير الآية ٤٦

    أي: وكذلك ما فعل الله بقوم نوح، حين كذبوا نوحًا عليه السلام وفسقوا عن أمر الله، فأرسل الله عليهم السماء والأرض بالماء المنهمر، فأغرقهم الله تعالى [عن آخرهم] ، ولم يبق من الكافرين ديارًا، وهذه عادة الله وسنته، فيمن عصاه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:46المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

    الآية ٤٧
    تفسير الآية ٤٧

    يقول تعالى مبينًا لقدرته العظيمة: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا﴾ أي: خلقناها وأتقناها، وجعلناها سقفًا للأرض وما عليها. ﴿بِأَيْدٍ﴾ أي: بقوة وقدرة عظيمة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ لأرجائها وأنحائها، وإنا لموسعون [أيضا] على عبادنا، بالرزق الذي ما ترك الله دابة في مهامه القفار، ولجج البحار، وأقطار العالم العلوي والسفلي، إلا وأوصل إليها من الرزق، ما يكفيها، وساق إليها من الإحسان ما يغنيها. فسبحان من عم بجوده جميع المخلوقات، وتبارك الذي وسعت رحمته جميع البريات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:47المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَٱلْأَرْضَ فَرَشْنَٰهَا فَنِعْمَ ٱلْمَٰهِدُونَ

    الآية ٤٨
    تفسير الآية ٤٨

    ﴿وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾ أي: جعلناها فراشًا للخلق، يتمكنون فيها من كل ما تتعلق به مصالحهم، من مساكن، وغراس، وزرع، وحرث وجلوس، وسلوك للطرق الموصلة إلى مقاصدهم ومآربهم، ولما كان الفراش، قد يكون صالحًا للانتفاع من كل وجه، وقد يكون من وجه دون وجه، أخبر تعالى أنه مهدها أحسن مهاد، على أكمل الوجوه وأحسنها، وأثنى على نفسه بذلك فقال: ﴿فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ الذي مهد لعباده ما اقتضته [حكمته] ورحمته وإحسانه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:48المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    الآية ٤٩
    تفسير الآية ٤٩

    ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [أي: صنفين] ، ذكر وأنثى، من كل نوع من أنواع الحيوانات، ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [لنعم الله التي أنعم بها عليكم] في تقدير ذلك، وحكمته حيث جعل ما هو السبب لبقاء نوع الحيوانات كلها، لتقوموا بتنميتها وخدمتها وتربيتها، فيحصل من ذلك ما يحصل من المنافع.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:49المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    الآية ٥٠
    تفسير الآية ٥٠

    فلما دعا العباد النظر لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، ومن الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب. وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه، ﴿إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي: منذر لكم من عذاب الله، ومخوف بين النذارة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 51:50المصدر: QUL (Quranic Universal Library)