سورة الطور مع التفسير
مكية · ٤٩ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلطُّورِ
الآية ١تفسير الآية ١يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة، المشتملة على الحكم الجليلة، على البعث والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام، وفي ذلك من المنة عليه وعلى أمته، ما هو من آيات الله العظيمة،ونعمه التي لا يقدر العباد لها على عد ولا ثمن.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَكِتَٰبٍ مَّسْطُورٍ
الآية ٢تفسير الآية ٢﴿ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ﴾ يحتمل أن المراد به اللوح المحفوظ، الذي كتب الله به كل شيء، ويحتمل أن المراد به القرآن الكريم، الذي هو أفضل كتاب أنزله الله محتويا على نبأ الأولين والآخرين، وعلوم السابقين واللاحقين.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فِى رَقٍّ مَّنشُورٍ
الآية ٣تفسير الآية ٣وقوله: ﴿ فِي رَقٍّ ﴾ أي: ورق ﴿ مَنْشُورٍ ﴾ أي: مكتوب مسطر، ظاهر غير خفي، لا تخفى حاله على كل عاقل بصير.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ
الآية ٤تفسير الآية ٤﴿ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴾ وهو البيت الذي فوق السماء السابعة، المعمور مدى الأوقات بالملائكة الكرام، الذي يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يتعبدون فيه لربهم ثم ، لا يعودون إليه إلى يوم القيامة وقيل: إن البيت المعمور هو بيت الله الحرام، والمعمور بالطائفين والمصلين والذاكرين كل وقت، وبالوفود إليه بالحج والعمرة. كما أقسم الله به في قوله: ﴿ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴾ وحقيق ببيت أفضل بيوت الأرض، الذي قصده بالحج والعمرة، أحد أركان الإسلام، ومبانيه العظام، التي لا يتم إلا بها، وهو الذي بناه إبراهيم وإسماعيل، وجعله الله مثابة للناس وأمنا، أن يقسم الله به، ويبين من عظمته ما هو اللائق به وبحرمته.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ
الآية ٥تفسير الآية ٥﴿ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴾ أي: السماء، التي جعلها الله سقفا للمخلوقات، وبناء للأرض، تستمد منها أنوارها، ويقتدى بعلاماتها ومنارها، وينزل الله منها المطر والرحمة وأنواع الرزق.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ
الآية ٦تفسير الآية ٦﴿ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴾ أي: المملوء ماء، قد سجره الله، ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض، مع أن مقتضى الطبيعة، أن يغمر وجه الأرض، ولكن حكمته اقتضت أن يمنعه عن الجريان والفيضان، ليعيش من على وجه الأرض، من أنواع الحيوان وقيل: إن المراد بالمسجور، الموقد الذي يوقد [نارا] يوم القيامة، فيصير نارا تلظى، ممتلئا على عظمته وسعته من أصناف العذاب.هذه الأشياء التي أقسم الله بها، مما يدل على أنها من آيات الله وأدلة توحيده، وبراهين قدرته، وبعثه الأموات
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌ
الآية ٧تفسير الآية ٧﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴾ أي: لا بد أن يقع، ولا يخلف الله وعده وقيله.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ
الآية ٨تفسير الآية ٨﴿ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ﴾ يدفعه، ولا مانع يمنعه، لأن قدرة الله تعالى لا يغالبهامغالب، ولا يفوتها هارب، ثم ذكر وصف ذلك اليوم، الذي يقع فيه العذاب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْرًا
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ﴾ أي: تدور السماء وتضطرب، وتدوم حركتها بانزعاج وعدم سكون،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًا
الآية ١٠تفسير الآية ١٠﴿ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴾ أي: تزول عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلون كالعهن المنفوش، وتبث بعد ذلك [حتى تصير] مثل الهباء، وذلك كله لعظم هول يوم القيامة، وفظاعة ما فيه من الأمور المزعجة، والزلازل المقلقة، التي أزعجت هذه الأجرام العظيمة، فكيف بالآدمي الضعيف!؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 52:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)