هُدى

سورة النجم مع التفسير

مكية · ٦٢ آية · الآيات ٤١ - ٥٠

  1. ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ

    الآية ٤١
    تفسير الآية ٤١

    ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ﴾ أي: المستكمل لجميع العمل الحسن الخالص بالحسنى، والسيئ الخالص بالسوأى، والمشوب بحسبه، جزاء تقر بعدله وإحسانه الخليقة كلها، وتحمد الله عليه، حتى إن أهل النار ليدخلون النار، وإن قلوبهم مملوءة من حمد ربهم، والإقرار له بكمال الحكمة ومقت أنفسهم، وأنهم الذين أوصلوا أنفسهم وأوردوها شر الموارد، وقد استدل بقوله تعالى: ﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴾ من يرى أن القرب لا يفيد إهداؤها للأحياء ولا للأموات قالوا لأن الله قال: ﴿ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ مَا سَعَى ﴾ فوصول سعي غيره إليه مناف لذلك، وفي هذا الاستدلال نظر، فإن الآية إنما تدل على أنه ليس للإنسان إلا ما سعى بنفسه، وهذا حق لا خلاف فيه، وليس فيها ما يدل على أنه لا ينتفع بسعي غيره، إذا أهداه ذلك الغير له، كما أنه ليس للإنسان من المال إلا ما هو في ملكه وتحت يده، ولا يلزم من ذلك، أن لا يملك ما وهبه له الغير من ماله الذي يملكه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:41المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ

    الآية ٤٢
    تفسير الآية ٤٢

    ﴿ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ﴾ أي: إليه تنتهي الأمور، وإليه تصير الأشياء والخلائق بالبعث والنشور، وإلى الله المنتهى في كل حال، فإليه ينتهي العلم والحكم، والرحمة وسائر الكمالات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:42المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ

    الآية ٤٣
    تفسير الآية ٤٣

    ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ أي: هو الذي أوجد أسباب الضحك والبكاء، وهو الخير والشر، والفرح والسرور والهم [والحزن] ، وهو سبحانه له الحكمة البالغة في ذلك،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:43المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

    الآية ٤٤
    تفسير الآية ٤٤

    ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴾ أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:44المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ

    الآية ٤٥
    تفسير الآية ٤٥

    ﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ ﴾ فسر الزوجين بقوله: ﴿ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴾ وهذا اسم جنس شامل لجميع الحيوانات، ناطقها وبهيمها، فهو المنفرد بخلقها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:45المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ

    الآية ٤٦
    تفسير الآية ٤٦

    ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴾ وهذا من أعظم الأدلة على كمال قدرته وانفراده بالعزة العظيمة، حيث أوجد تلك الحيوانات، صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة من ماء مهين، ثم نماها وكملها، حتى بلغت ما بلغت، ثم صار الآدمي منها إما إلى أرفع المقامات في أعلى عليين، وإما إلى أدنى الحالات في أسفل سافلين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:46المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ

    الآية ٤٧
    تفسير الآية ٤٧

    استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: ﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ﴾ فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:47المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

    الآية ٤٨
    تفسير الآية ٤٨

    ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾ أي: أغنى العباد بتيسير أمر معاشهم من التجارات وأنواع المكاسب، من الحرف وغيرها، وأقنى أي: أفاد عباده من الأموال بجميع أنواعها، ما يصيرون به مقتنين لها، ومالكين لكثير من الأعيان، وهذا من نعمه على عباده أن جميع النعم منه تعالى وهذا يوجب للعباد أن يشكروه، ويعبدوه وحده لا شريك له

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:48المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ

    الآية ٤٩
    تفسير الآية ٤٩

    ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴾ وهي النجم المعروف بالشعرى العبور، المسماة بالمرزم، وخصها الله بالذكر، وإن كان رب كل شيء، لأن هذا النجم مما عبد في الجاهلية، فأخبر تعالى أن جنس ما يعبده المشركون مربوب مدبر مخلوق،فكيف تتخذ إلها مع الله

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:49المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ

    الآية ٥٠
    تفسير الآية ٥٠

    ﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ﴾ وهم قوم هود عليه السلام، حين كذبوا هودا، فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 53:50المصدر: QUL (Quranic Universal Library)