سورة القمر مع التفسير
مكية · ٥٥ آية · الآيات ٢١ - ٣٠
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
الآية ٢١تفسير الآية ٢١﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ كان [والله] العذاب الأليم، والنذارة التي ما أبقت لأحد عليه حجة،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
الآية ٢٢تفسير الآية ٢٢﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم، حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:22المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ
الآية ٢٣تفسير الآية ٢٣أي كذبت ثمود وهم القبيلة المعروفة المشهورة في أرض الحجر، نبيهمصالحا عليه السلام، حين دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأنذرهم العقاب إن هم خالفوه
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:23المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًا مِّنَّا وَٰحِدًا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّفِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍ
الآية ٢٤تفسير الآية ٢٤فكذبوه واستكبروا عليه، وقالوا -كبرا وتيها-: ﴿ أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ ﴾ أي: كيف نتبع بشرا، لا ملكا منا، لا من غيرنا، ممن هو أكبر عند الناس منا، ومع ذلك فهو شخص واحد ﴿ إِنَّا إِذًا ﴾ أي: إن اتبعناه وهو بهذه الحال ﴿ لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴾ أي: إنا لضالون أشقياء، وهذا الكلام من ضلالهم وشقائهم، فإنهم أنفوا أن يتبعوا رسولا من البشر، ولم يأنفوا أن يكونوا عابدين للشجر والحجر والصور.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:24المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
الآية ٢٥تفسير الآية ٢٥﴿ أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا ﴾ أي: كيف يخصه الله من بيننا وينزل عليه الذكر؟ فأي مزية خصه من بيننا؟ وهذا اعتراض من المكذبين على الله، لم يزالوا يدلون به، ويصولون ويجولون ويردون به دعوة الرسل، وقد أجاب الله عن هذه الشبهة بقول الرسل لأممهم: ﴿ قالت رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ﴾ فالرسل من الله عليهم بصفات وأخلاق وكمالات، بها صلحوا لرسالات ربهم والاختصاص بوحيه،ومن رحمته وحكمته أن كانوا من البشر، فلو كانوا من الملائكة لم يمكن البشر، أن يتلقوا عنهم، ولو جعلهم من الملائكة لعاجل الله المكذبين لهم بالعقاب العاجل.والمقصود بهذا الكلام الصادر من ثمود لنبيهم صالح، تكذيبه، ولهذا حكموا عليه بهذا الحكم الجائر، فقالوا: ﴿ بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴾ أي: كثير الكذب والشر،فقبحهم الله ما أسفه أحلامهم وأظلمهم، وأشدهم مقابلة للصادقين الناصحين بالخطاب الشنيع، لا جرم عاقبهم الله حين اشتد طغيانهم
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:25المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ
الآية ٢٦لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.
إِنَّا مُرْسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ
الآية ٢٧تفسير الآية ٢٧فأرسل الله الناقة التي هي من أكبر النعم عليهم، آية من آيات الله، ونعمة يحتلبون من ضرعها ما يكفيهم أجمعين، ﴿ فِتْنَةً لَهُمْ ﴾ أي: اختبارا منه لهم وامتحانا ﴿ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴾ أي: اصبر على دعوتك إياهم، وارتقب ما يحل بهم، أو ارتقب هل يؤمنون أو يكفرون؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:27المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ
الآية ٢٨تفسير الآية ٢٨﴿ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ﴾ أي: وأخبرهم أن الماء أي: موردهم الذي يستعذبونه، قسمة بينهم وبين الناقة، لها شرب يوم ولهم شرب يوم آخر معلوم، ﴿ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ﴾ أي: يحضره من كان قسمته، ويحظر على من ليس بقسمة له.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:28المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ
الآية ٢٩تفسير الآية ٢٩﴿ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ ﴾ الذي باشر عقرها، الذي هو أشقى القبيلة ﴿ فَتَعَاطَى ﴾ أي: انقاد لما أمروه به من عقرها ﴿ فَعَقَرَ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:29المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
الآية ٣٠تفسير الآية ٣٠﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ كان أشد عذاب
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 54:30المصدر: QUL (Quranic Universal Library)