سورة الرحمن مع التفسير
مدنية · ٧٨ آية · الآيات ٢١ - ٣٠
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الآية ٢١تفسير الآية ٢١أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ
الآية ٢٢لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الآية ٢٣تفسير الآية ٢٣أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:23المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ
الآية ٢٤تفسير الآية ٢٤أي: وسخر تعالى لعباده السفن الجواري، التي تمخر البحر وتشقه بإذن الله، التي ينشئها الآدميون، فتكون من كبرها وعظمها كالأعلام، وهي الجبال العظيمة، فيركبها الناس، ويحملون عليها أمتعتهم وأنواع تجاراتهم، وغير ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم، وقد حفظها حافظ السماوات والأرض، وهذه من نعم الله الجليلة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:24المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الآية ٢٥تفسير الآية ٢٥فلذلك قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:25المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
الآية ٢٦تفسير الآية ٢٦أي: كل من على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت ويبيد .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:26المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
الآية ٢٧تفسير الآية ٢٧ويبقى الحي الذي لا يموت ﴿ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ أي: ذو العظمة والكبرياء والمجد، الذي يعظم ويبجل ويجل لأجله، والإكرام الذي هو سعة الفضل والجود، والداعي لأن يكرم أولياءه وخواص خلقه بأنواع الإكرام، الذي يكرمه أولياؤه ويجلونه، [ويعظمونه] ويحبونه، وينيبون إليه ويعبدونه،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:27المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الآية ٢٨تفسير الآية ٢٨﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:28المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
الآية ٢٩تفسير الآية ٢٩أي: هو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته، وهو واسع الجود والكرم، فكل الخلق مفتقرون إليه، يسألونه جميع حوائجهم، بحالهم ومقالهم، ولا يستغنون عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك، وهو تعالى ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب، الذي عمت مواهبه أهل الأرض والسماوات، وعم لطفه جميع الخلق في كل الآنات واللحظات، وتعالى الذي لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين، ولا استغناء الفقراء الجاهلين به وبكرمه، وهذه الشئون التي أخبر أنه تعالى كل يوم هو في شأن، هي تقاديره وتدابيره التي قدرها في الأزل وقضاها، لا يزال تعالى يمضيها وينفذها في أوقاتها التي اقتضته حكمته، وهي أحكامه الدينية التي هي الأمر والنهي، والقدرية التي يجريها على عباده مدة مقامهم في هذه الدار، حتى إذا تمت هذه الخليقة وأفناهم الله تعالى وأراد تعالى أن ينفذ فيهم أحكام الجزاء، ويريهم من عدله وفضله وكثرة إحسانه، ما به يعرفونه ويوحدونه، نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:29المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الآية ٣٠تفسير الآية ٣٠أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:30المصدر: QUL (Quranic Universal Library)