هُدى

سورة الرحمن مع التفسير

مدنية · ٧٨ آية · الآيات ٣١ - ٤٠

  1. سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    ﴿ سَنَفْرُغُ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ أي: سنفرغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدنيا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ﴿سَنَفْرُغُ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي: سنفرغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدنيا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ

    الآية ٣٣
    تفسير الآية ٣٣

    أي: إذا جمعهم الله في موقف القيامة، أخبرهم بعجزهم وضعفهم، وكمال سلطانه، ونفوذ مشيئته وقدرته، فقال معجزا لهم: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ أي: تجدون منفذا مسلكا تخرجون به عن ملك الله وسلطانه، ﴿ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴾ أي: لا تخرجون عنه إلا بقوة وتسلط منكم، وكمال قدرة، وأنى لهم ذلك، وهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا؟! ففي ذلك الموقف لا يتكلم أحد إلا بإذنه، ولا تسمع إلا همسا، وفي ذلك الموقف يستوي الملوك والمماليك، والرؤساء والمرءوسون، والأغنياء والفقراء.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    ثم ذكر ما أعد لهم في ذلك الموقف العظيم فقال: ﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شواظ من نار [ونحاس فلا تنصران فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ أي: يرسل عليكما] لهب صاف من النار. ﴿ ونحاس ﴾ وهو اللهب، الذي قد خالطه الدخان، والمعنى أن هذين الأمرين الفظيعين يرسلان عليكما يا معشر الجن والإنس، ويحيطان بكما فلا تنتصران، لا بناصر من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    ﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ ﴾ [أي] يوم القيامة من شدة الأهوال، وكثرة البلبال، وترادف الأوجال، فانخسفت شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، ﴿ فَكَانَتْ ﴾ من شدة الخوف والانزعاج ﴿ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾ أي: كانت كالمهل والرصاص المذاب ونحوه

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    الآية ٣٨
    تفسير الآية ٣٨

    أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ

    الآية ٣٩
    تفسير الآية ٣٩

    ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ﴾ أي: سؤال استعلام بما وقع، لأنه تعالى عالم الغيب والشهادة والماضي والمستقبل، ويريد أن يجازي العباد بما علمه من أحوالهم، وقد جعل لأهل الخير والشر يوم القيامة علامات يعرفون بها، كما قال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ﴾

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    الآية ٤٠
    تفسير الآية ٤٠

    أي: فبأي نعم الله الدينية والدنيوية تكذبان؟

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 55:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)