هُدى

سورة القلم مع التفسير

مكية · ٥٢ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    ﴿ هَمَّازٍ ﴾ أي: كثير العيب [للناس] والطعن فيهم بالغيبة والاستهزاء، وغير ذلك. ﴿ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴾ أي: يمشي بين الناس بالنميمة، وهي: نقل كلام بعض الناس لبعض، لقصد الإفساد بينهم، وإلقاء العداوة والبغضاء.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    ﴿ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ﴾ الذي يلزمه القيام به من النفقات الواجبة والكفارات والزكوات وغير ذلك، ﴿ مُعْتَدٍ ﴾ على الخلق في ظلمهم، في الدماء والأموال والأعراض ﴿ أَثِيمٍ ﴾ أي: كثير الإثم والذنوب المتعلقة في حق الله تعالى

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    ﴿ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ ﴾ أي: غليظ شرس الخلق قاس غير منقاد للحق ﴿ زَنِيمٍ ﴾ أي: دعي، ليس له أصل و [لا] مادة ينتج منها الخير، بل أخلاقه أقبح الأخلاق، ولا يرجى منه فلاح، له زنمة أي: علامة في الشر، يعرف بها.وحاصل هذا، أن الله تعالى نهى عن طاعة كل حلاف كذاب، خسيس النفس، سيئ الأخلاق، خصوصًا الأخلاق المتضمنة للإعجاب بالنفس، والتكبر على الحق وعلى الخلق، والاحتقار للناس، كالغيبة والنميمة، والطعن فيهم، وكثرة المعاصي.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ

    الآية ١٤

    إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

    الآية ١٥
    تفسير الآيات ١٤ - ١٥مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    وهذه الآيات - وإن كانت نزلت في بعض المشركين، كالوليد بن المغيرة أو غيره لقوله عنه: ﴿ أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ أي: لأجل كثرة ماله وولده، طغى واستكبر عن الحق، ودفعه حين جاءه، وجعله من جملة أساطير الأولين، التي يمكن صدقها وكذبها- فإنها عامة في كل من اتصف بهذا الوصف، لأن القرآن نزل لهداية الخلق كلهم، ويدخل فيه أول الأمة وآخرهم، وربما نزل بعض الآيات في سبب أو في شخص من الأشخاص، لتتضح به القاعدة العامة، ويعرف به أمثال الجزئيات الداخلة في القضايا العامة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:14-15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ

    الآية ١٦
    تفسير الآية ١٦

    ثم توعد تعالى من جرى منه ما وصف الله، بأن الله سيسمه على خرطومه في العذاب، وليعذبه عذابًا ظاهرًا، يكون عليه سمة وعلامة، في أشق الأشياء عليه، وهو وجهه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. إِنَّا بَلَوْنَٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ

    الآية ١٧
    تفسير الآية ١٧

    يقول تعالى: إنا بلونا هؤلاء المكذبين بالخير وأمهلناهم، وأمددناهم بما شئنا من مال وولد، وطول عمر، ونحو ذلك، مما يوافق أهواءهم، لا لكرامتهم علينا، بل ربما يكون استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون فاغترارهم بذلك نظير اغترار أصحاب الجنة، الذين هم فيها شركاء، حين زهت ثمارها أينعت أشجارها، وآن وقت صرامها، وجزموا أنها في أيديهم، وطوع أمرهم، [وأنه] ليس ثم مانع يمنعهم منها، ولهذا أقسموا وحلفوا من غير استثناء، أنهم سيصرمونها أي: يجذونها مصبحين، ولم يدروا أن الله بالمرصاد، وأن العذاب سيخلفهم عليها، ويبادرهم إليها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَلَا يَسْتَثْنُونَ

    الآية ١٨
    تفسير الآية ١٨

    أقسموا وحلفوا من غير استثناء

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ ﴾ أي: عذاب نزل عليها ليلًا ﴿ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴾ فأبادها وأتلفها

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ

    الآية ٢٠
    تفسير الآية ٢٠

    ﴿ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾ أي: كالليل المظلم، ذهبت الأشجار والثمار، هذا وهم لا يشعرون بهذا الواقع الملم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:20المصدر: QUL (Quranic Universal Library)