سورة القلم مع التفسير
مكية · ٥٢ آية · الآيات ٣١ - ٤٠
قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ
الآية ٣١تفسير الآية ٣١﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴾ أي: متجاوزين للحد في حق الله، وحق عباده.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ
الآية ٣٢تفسير الآية ٣٢﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴾ فهم رجوا الله أن يبدلهم خيرًا منها، ووعدوا أنهم سيرغبون إلى الله، ويلحون عليه في الدنيا، فإن كانوا كما قالوا، فالظاهر أن الله أبدلهم في الدنيا خيرًا منها لأن من دعا الله صادقًا، ورغب إليه ورجاه، أعطاه سؤله.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
الآية ٣٣تفسير الآية ٣٣قال تعالى مبينا ما وقع: ﴿ كَذَلِكَ الْعَذَابُ ﴾ [أي:] الدنيوي لمن أتى بأسباب العذاب أن يسلب الله العبد الشيء الذي طغى به وبغى، وآثر الحياة الدنيا، وأن يزيله عنه، أحوج ما يكون إليه. ﴿ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ﴾ من عذاب الدنيا ﴿ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ فإن من علم ذلك، أوجب له الانزجار عن كل سبب يوجب العذاب ويحل العقاب
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ
الآية ٣٤تفسير الآية ٣٤يخبر تعالى بما أعده للمتقين للكفر والمعاصي، من أنواع النعيم والعيش السليم في جوار أكرم الأكرمين،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ
الآية ٣٥تفسير الآية ٣٥وأن حكمته تعالى لا تقتضي أن يجعل المسلمين القانتين لربهم، المنقادين لأوامره، المتبعين لمراضيه كالمجرمين الذين أوضعوا في معاصيه، والكفر بآياته، ومعاندة رسله، ومحاربة أوليائه،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
الآية ٣٦تفسير الآية ٣٦وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب، فإنه قد أساء الحكم، وأن حكمه حكم باطل، ورأيه فاسد،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
الآية ٣٧إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ
الآية ٣٨تفسير الآيات ٣٧ - ٣٨مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةوأن المجرمين إذا ادعوا ذلك، فليس لهم مستند، لا كتاب فيه يدرسون [ويتلون] أنهم من أهل الجنة، وأن لهم ما طلبوا وتخيروا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:37-38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ
الآية ٣٩تفسير الآية ٣٩وليس لهم عند الله عهد ويمين بالغة إلى يوم القيامة أن لهم ما يحكمون، وليس لهم شركاء وأعوان على إدراك ما طلبوا، فإن كان لهم شركاء وأعوان فليأتوا بهم إن كانوا صادقين، ومن المعلوم أن جميع ذلك منتف، فليس لهم كتاب، ولا لهم عهد عند الله في النجاة، ولا لهم شركاء يعينونهم، فعلم أن دعواهم باطلة فاسدة.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ
الآية ٤٠تفسير الآية ٤٠﴿ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ ﴾ أي: أيهم الكفيل بهذه الدعوى الفاسدة، فإنه لا يمكن التصدر بها، ولا الزعامة فيها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 68:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)