هُدى

سورة الحاقة مع التفسير

مكية · ٥٢ آية · الآيات ١١ - ٢٠

  1. إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ

    الآية ١١
    تفسير الآية ١١

    ومن جملة أولئك قوم نوح أغرقهم الله في اليم حين طغى [الماء على وجه] الأرض وعلا على مواضعها الرفيعة.وامتن الله على الخلق الموجودين بعدهم أن الله حملهم ﴿ فِي الْجَارِيَةِ ﴾ وهي: السفينة في أصلاب آبائهم وأمهاتهم الذين نجاهم الله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ

    الآية ١٢
    تفسير الآية ١٢

    فاحمدوا الله واشكروا الذي نجاكم حين أهلك الطاغين واعتبروا بآياته الدالة على توحيده ولهذا قال: ﴿ لِنَجْعَلَهَا ﴾ أي: الجارية والمراد جنسها، ﴿ لَكُمْ تَذْكِرَةً ﴾ تذكركم أول سفينة صنعت وما قصتها وكيف نجى الله عليها من آمن به واتبع رسوله وأهلك أهل الأرض كلهم فإن جنس الشيء مذكر بأصله. وقوله: ﴿ وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴾ أي: تعقلها أولو الألباب ويعرفون المقصود منها ووجه الآية بها. وهذا بخلاف أهل الإعراض والغفلة وأهل البلادة وعدم الفطنة فإنهم ليس لهم انتفاع بآيات الله لعدم وعيهم عن الله، وفكرهم بآيات الله

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌ

    الآية ١٣
    تفسير الآية ١٣

    لما ذكر ما فعله تعالى بالمكذبين لرسله وكيف جازاهم وعجل لهم العقوبة في الدنيا وأن الله نجى الرسل وأتباعهم كان هذا مقدمة لذكر الجزاء الأخروي وتوفية الأعمال كاملة يوم القيامة. فذكر الأمور الهائلة التي تقع أمام القيامة وأن أول ذلك أنه ينفخ إسرافيل ﴿ فِي الصُّورِ ﴾ إذا تكاملت الأجساد نابتة. ﴿ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴾ فتخرج الأرواح فتدخل كل روح في جسدها فإذا الناس قيام لرب العالمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً

    الآية ١٤
    تفسير الآية ١٤

    ﴿ وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ﴾ أي: فتتت الجبال واضمحلت وخلطت بالأرض ونسفت على الأرض فكان الجميع قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. هذا ما يصنع بالأرض وما عليها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ

    الآية ١٥

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  6. وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ

    الآية ١٦
    تفسير الآية ١٦

    وأما ما يصنع بالسماء، فإنها تضطرب وتمور وتتشقق ويتغير لونها، وتهي بعد تلك الصلابة والقوة العظيمة، وما ذاك إلا لأمر عظيم أزعجها، وكرب جسيم هائل أوهاها وأضعفها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَٰنِيَةٌ

    الآية ١٧
    تفسير الآية ١٧

    ﴿ وَالْمَلَكُ ﴾ أي: الملائكة الكرام ﴿ عَلَى أَرْجَائِهَا ﴾ أي: على جوانب السماء وأركانها، خاضعين لربهم، مستكينين لعظمته. ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ أملاك في غاية القوة إذا أتى للفصل بين العباد والقضاء بينهم بعدله وقسطه وفضله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ

    الآية ١٨
    تفسير الآية ١٨

    ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ ﴾ على الله ﴿ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ لا من أجسامكم وأجسادكم ولا من أعمالكم [وصفاتكم] ، فإن الله تعالى عالم الغيب والشهادة. ويحشر العباد حفاة عراة غرلا، في أرض مستوية، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، فحينئذ يجازيهم بما عملوا، ولهذا ذكر كيفية الجزاء، فقال:

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْ

    الآية ١٩
    تفسير الآية ١٩

    وهؤلاء هم أهل السعادة يعطون كتبهم التي فيها أعمالهم الصالحة بأيمانهم تمييزا لهم وتنويها بشأنهم ورفعا لمقدارهم، ويقول أحدهم عند ذلك من الفرح والسرور ومحبة أن يطلع الخلق على ما من الله عليه به من الكرامة: ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴾ أي: دونكم كتابي فاقرأوه فإنه يبشر بالجنات، وأنواع الكرامات، ومغفرة الذنوب، وستر العيوب.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ

    الآية ٢٠
    تفسير الآية ٢٠

    والذي أوصلني إلى هذه الحال، ما من الله به علي من الإيمان بالبعث والحساب، والاستعداد له بالممكن من العمل، ولهذا قال: ﴿ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ أي: أيقنت فالظن -هنا- [بمعنى] اليقين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:20المصدر: QUL (Quranic Universal Library)