سورة الحاقة مع التفسير
مكية · ٥٢ آية · الآيات ٢١ - ٣٠
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
الآية ٢١تفسير الآية ٢١﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴾ أي: جامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقد رضوها ولم يختاروا عليها غيرها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
الآية ٢٢تفسير الآية ٢٢﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴾ المنازل والقصور عالية المحل.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:22المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
الآية ٢٣تفسير الآية ٢٣﴿ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴾ أي: ثمرها وجناها من أنواع الفواكه قريبة، سهلة التناول على أهلها، ينالها أهلها قياما وقعودا ومتكئين.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:23المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
الآية ٢٤تفسير الآية ٢٤ويقال لهم إكراما: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا ﴾ أي: من كل طعام لذيذ، وشراب شهي، ﴿ هَنِيئًا ﴾ أي: تاما كاملا من غير مكدر ولا منغص. وذلك الجزاء حصل لكم ﴿ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ من الأعمال الصالحة -وترك الأعمال السيئة- من صلاة وصيام وصدقة وحج وإحسان إلى الخلق، وذكر لله وإنابة إليه. فالأعمال جعلها الله سببا لدخول الجنة ومادة لنعيمها وأصلا لسعادتها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:24المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ
الآية ٢٥تفسير الآية ٢٥هؤلاء أهل الشقاء يعطون كتب أعمالهم السيئة بشمالهم تمييزا لهم وخزيا وعارا وفضيحة، فيقول أحدهم من الهم والغم والخزي ﴿ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴾ لأنه يبشر بدخول النار والخسارة الأبدية.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:25المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
الآية ٢٦تفسير الآية ٢٦﴿ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴾ أي: ليتني كنت نسيا منسيا ولم أبعث وأحاسب ولهذا قال:
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:26المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ
الآية ٢٧تفسير الآية ٢٧﴿ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴾ أي:: يا ليت موتتي هي الموتة التي لا بعث بعدها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:27المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ
الآية ٢٨تفسير الآية ٢٨ثم التفت إلى ماله وسلطانه، فإذا هو وبال عليه لم يقدم منه لآخرته، ولم ينفعه في الافتداء من عذاب الله فيقول: ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ﴾ أي: ما نفعني لا في الدنيا، لم أقدم منه شيئا، ولا في الآخرة، قد ذهب وقت نفعه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:28المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
هَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْ
الآية ٢٩تفسير الآية ٢٩﴿ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ أي: ذهب واضمحل فلم تنفع الجنود الكثيرة، ولا العدد الخطيرة، ولا الجاه العريض، بل ذهب ذلك كله أدراج الرياح، وفاتت بسببه المتاجر والأرباح، وحضر بدله الهموم والغموم والأتراح.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:29المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
الآية ٣٠تفسير الآية ٣٠فحينئذ يؤمر بعذابه فيقال للزبانية الغلاظ الشداد: ﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴾ أي: اجعلوا في عنقه غلا يخنقه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 69:30المصدر: QUL (Quranic Universal Library)