سورة المعارج مع التفسير
مكية · ٤٤ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
الآية ١تفسير الآية ١يقول تعالى مبينا لجهل المعاندين، واستعجالهم لعذاب الله، استهزاء وتعنتا وتعجيزا: ﴿ سَأَلَ سَائِلٌ ﴾ أي: دعا داع، واستفتح مستفتح ﴿ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ
الآية ٢تفسير الآية ٢[لِلْكَافِرينَ ﴾ لاستحقاقهم له بكفرهم وعنادهم ﴿ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ ﴾ أي: ليس لهذا العذاب الذي استعجل به من استعجل، من متمردي المشركين، أحد يدفعه قبل نزوله، أو يرفعه بعد نزوله، وهذا حين دعا النضر بن الحارث القرشي أو غيره من المشركين فقال: ﴿ اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ﴾ إلى آخر الآيات.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ
الآية ٣تفسير الآية ٣فالعذاب لا بد أن يقع عليهم من الله، فإما أن يعجل لهم في الدنيا، وإما أن يؤخر عنهم إلى الآخرة ، فلو عرفوا الله تعالى، وعرفوا عظمته، وسعة سلطانه وكمال أسمائه وصفاته، لما استعجلوا ولاستسلموا وتأدبوا، ولهذا أخبر تعالى من عظمته ما يضاد أقوالهم القبيحة فقال: ﴿ ذِي الْمَعَارِجِ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
الآية ٤تفسير الآية ٤Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
الآية ٥تفسير الآية ٥﴿ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴾ أي: اصبر على دعوتك لقومك صبرا جميلا، لا تضجر فيه ولا ملل، بل استمر على أمر الله، وادع عباده إلى توحيده، ولا يمنعك عنهم ما ترى من عدم انقيادهم، وعدم رغبتهم، فإن في الصبر على ذلك خيرا كثيرا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا
الآية ٦وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا
الآية ٧تفسير الآيات ٦ - ٧مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴾ الضمير يعود إلى البعث الذي يقع فيه عذاب السائلين بالعذاب أي: إن حالهم حال المنكر له، أو الذي غلبت عليه الشقوة والسكرة، حتى تباعد جميع ما أمامه من البعث والنشور، والله يراه قريبا، لأنه رفيق حليم لا يعجل، ويعلم أنه لا بد أن يكون، وكل ما هو آت فهو قريب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:6-7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ
الآية ٨تفسير الآية ٨أي: ﴿ يَوْمِ ﴾ القيامة، تقع فيه هذه الأمور العظيمة فـ ﴿ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴾ وهو الرصاص المذاب من تشققها وبلوغ الهول منها كل مبلغ.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴾ وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورا فتضمحل، فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
الآية ١٠تفسير الآية ١٠أليس حقيقا أن ينخلع قلبه وينزعج لبه، ويذهل عن كل أحد؟ ولهذا قال: ﴿ وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)