هُدى

سورة المعارج مع التفسير

مكية · ٤٤ آية · الآيات ٣١ - ٤٠

  1. فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    ﴿ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ﴾ أي: غير الزوجة وملك اليمين، ﴿ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ أي: المتجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم الله، ودلت هذه الآية على تحريم [نكاح] المتعة، لكونها غير زوجة مقصودة، ولا ملك يمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾ أي: مراعون لها، حافظون مجتهدون على أدائها والوفاء بها، وهذا شامل لجميع الأمانات التي بين العبد وبين ربه، كالتكاليف السرية، التي لا يطلع عليها إلا الله، والأمانات التي بين العبد وبين الخلق، في الأموال والأسرار، وكذلك العهد، شامل للعهد الذي عاهد عليه الله، والعهد الذي عاهد عليه الخلق، فإن العهد يسأل عنه العبد، هل قام به ووفاه، أم رفضه وخانه فلم يقم به؟.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ

    الآية ٣٣
    تفسير الآية ٣٣

    ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ ﴾ أي: لا يشهدون إلا بما يعلمونه، من غير زيادة ولا نقص ولا كتمان، ولا يحابي فيها قريبا ولا صديقا ونحوه، ويكون القصد بها وجه الله. قال تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ﴾ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ﴾ .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:33المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ بمداومتها على أكمل وجوهها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. أُو۟لَٰٓئِكَ فِى جَنَّٰتٍ مُّكْرَمُونَ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    ﴿ أُولَئِكَ ﴾ أي: الموصوفون بتلك الصفات ﴿ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ﴾ أي: قد أوصل الله لهم من الكرامة والنعيم المقيم ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وهم فيها خالدون.وحاصل هذا، أن الله وصف أهل السعادة والخير بهذه الأوصاف الكاملة، والأخلاق الفاضلة، من العبادات البدنية، كالصلاة، والمداومة عليها، والأعمال القلبية، كخشية الله الداعية لكل خير، والعبادات المالية، والعقائد النافعة، والأخلاق الفاضلة، ومعاملة الله، ومعاملة خلقه، أحسن معاملة من إنصافهم، وحفظ عهودهم وأسرارهم ، والعفة التامة بحفظ الفروج عما يكره الله تعالى.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    يقول تعالى، مبينا اغترار الكافرين: ﴿ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ﴾ أي: مسرعين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴾ أي: قطعا متفرقة وجماعات متوزعة ، كل منهم بما لديه فرح.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ

    الآية ٣٨
    تفسير الآية ٣٨

    ﴿ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴾ بأي: سبب أطمعهم، وهم لم يقدموا سوى الكفر، والجحود برب العالمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. كَلَّآ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ

    الآية ٣٩
    تفسير الآية ٣٩

    قال: ﴿ كلَّا ﴾ [أي:] ليس الأمر بأمانيهم ولا إدراك ما يشتهون بقوتهم. ﴿ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ﴾ أي: من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب، فهم ضعفاء، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ

    الآية ٤٠
    تفسير الآية ٤٠

    هذا إقسام منه تعالى بالمشارق والمغارب، للشمس والقمر والكواكب، لما فيها من الآيات الباهرات على البعث

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)