هُدى

سورة المعارج مع التفسير

مكية · ٤٤ آية · الآيات ٤١ - ٤٤

  1. عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

    الآية ٤١
    تفسير الآية ٤١

    وقدرته على تبديل أمثالهم، وهم بأعيانهم، كما قال تعالى: ﴿ وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ . ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ أي: ما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده. فإذا تقرر البعث والجزاء، واستمروا على تكذيبهم، وعدم انقيادهم لآيات الله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:41المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ

    الآية ٤٢
    تفسير الآية ٤٢

    ﴿ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا ﴾ أي: يخوضوا بالأقوال الباطلة، والعقائد الفاسدة، ويلعبوا بدينهم، ويأكلوا ويشربوا، ويتمتعوا ﴿ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴾ فإن الله قد أعد لهم فيه من النكال والوبال ما هو عاقبة خوضهم ولعبهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:42المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ

    الآية ٤٣
    تفسير الآية ٤٣

    ثم ذكر حال الخلق حين يلاقون يومهم الذي يوعدون، فقال: ﴿ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ ﴾ أي: القبور، ﴿ سِرَاعًا ﴾ مجيبين لدعوة الداعي، مهطعين إليها ﴿ كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴾ أي: [كأنهم إلى علم] يؤمون ويسرعون أي: فلا يتمكنون من الاستعصاء للداعي، والالتواء لنداء المنادي، بل يأتون أذلاء مقهورين للقيام بين يدي رب العالمين.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:43المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ

    الآية ٤٤
    تفسير الآية ٤٤

    ﴿ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ﴾ وذلك أن الذلة والقلق قد ملك قلوبهم، واستولى على أفئدتهم، فخشعت منهم الأبصار، وسكنت منهم الحركات، وانقطعت الأصوات.فهذه الحال والمآل، هو يومهم ﴿ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ ولا بد من الوفاء بوعد الله [تمت والحمد لله] .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 70:44المصدر: QUL (Quranic Universal Library)