سورة القيامة مع التفسير
مكية · ٤٠ آية · الآيات ١ - ١٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ
الآية ١تفسير الآية ١ليست ﴿ لا ﴾ ها هنا نافية، ولا زائدة وإنما أتي بها للاستفتاح والاهتمام بما بعدها، ولكثرة الإتيان بها مع اليمين، لا يستغرب الاستفتاح بها، وإن لم تكن في الأصل موضوعة للاستفتاح.فالمقسم به في هذا الموضع، هو المقسم عليه، وهو البعث بعد الموت، وقيام الناس من قبورهم، ثم وقوفهم ينتظرون ما يحكم به الرب عليهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:1المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ
الآية ٢تفسير الآية ٢﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ وهي جميع النفوس الخيرة والفاجرة، سميت ﴿ لوامة ﴾ لكثرة ترددها وتلومها وعدم ثبوتها على حالة من أحوالها، ولأنها عند الموت تلوم صاحبها على ما عملت ، بل نفس المؤمن تلوم صاحبها في الدنيا على ما حصل منه، من تفريط أو تقصير في حق من الحقوق، أو غفلة، فجمع بين الإقسام بالجزاء، وعلى الجزاء، وبين مستحق الجزاء.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:2المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ
الآية ٣تفسير الآية ٣ثم أخبر مع هذا، أن بعض المعاندين يكذب بيوم القيامة، فقال: ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أن لَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ ﴾ بعد الموت، كما قال في الآية الأخرى: ﴿ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴾ ؟ فاستبعد من جهله وعدوانه قدرة الله على خلق عظامه التي هي عماد البدن.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:3المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُۥ
الآية ٤تفسير الآية ٤فرد عليه بقوله: ﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ أي: أطراف أصابعه وعظامه، المستلزم ذلك لخلق جميع أجزاء البدن، لأنها إذا وجدت الأنامل والبنان، فقد تمت خلقة الجسد، وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما [وقع] ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب بما أمامه من البعث. والفجور: الكذب مع التعمد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:4المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
بَلْ يُرِيدُ ٱلْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥ
الآية ٥تفسير الآية ٥وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما وقع ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب بما أمامه من البعث. والفجورالكذب مع التعمد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:5المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَٰمَةِ
الآية ٦تفسير الآية ٦وليس إنكاره لقدرة الله تعالى قصورا بالدليل الدال على ذلك، وإنما وقع ذلك منه أن قصده وإرادته أن يكذب بما أمامه من البعث. والفجور الكذب مع التعمد.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:6المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ
الآية ٧تفسير الآية ٧أي: إذا كانت القيامة برقت الأبصار من الهول العظيم، وشخصت فلا تطرف كما قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:7المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ
الآية ٨تفسير الآية ٨﴿ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴾ أي: ذهب نوره وسلطانه،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:8المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ
الآية ٩تفسير الآية ٩﴿ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴾ وهما لم يجتمعا منذ خلقهما الله تعالى، فيجمع الله بينهما يوم القيامة، ويخسف القمر، وتكور الشمس، ثم يقذفان في النار، ليرى العباد أنهما عبدان مسخران، وليرى من عبدهما أنهم كانوا كاذبين.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:9المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ
الآية ١٠تفسير الآية ١٠﴿ يَقُولُ الْإِنْسَانُ ﴾ حين يرى تلك القلاقل المزعجات: ﴿ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴾ أي: أين الخلاص والفكاك مما طرقنا وأصابنا ?
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:10المصدر: QUL (Quranic Universal Library)