سورة القيامة مع التفسير
مكية · ٤٠ آية · الآيات ١١ - ٢٠
كَلَّا لَا وَزَرَ
الآية ١١تفسير الآية ١١﴿ كَلَّا لَا وَزَرَ ﴾ أي: لا ملجأ لأحد دون الله،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ
الآية ١٢تفسير الآية ١٢﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴾ لسائر العباد فليس في إمكان أحد أن يستتر أو يهرب عن ذلك الموضع، بل لا بد من إيقافه ليجزى بعمله،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يُنَبَّؤُا۟ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
الآية ١٣تفسير الآية ١٣﴿ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾ أي: بجميع عمله الحسن والسيء، في أول وقته وآخره، وينبأ بخبر لا ينكره.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ
الآية ١٤تفسير الآية ١٤﴿ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴾ أي: شاهد ومحاسب،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ
الآية ١٥تفسير الآية ١٥﴿ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾ فإنها معاذير لا تقبل، ولا تقابل ما يقرر به العبد ، فيقر به، كما قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ . فالعبد وإن أنكر، أو اعتذر عما عمله، فإنكاره واعتذاره لا يفيدانه شيئا، لأنه يشهد عليه سمعه وبصره، وجميع جوارحه بما كان يعمل، ولأن استعتابه قد ذهب وقته وزال نفعه: ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ
الآية ١٦تفسير الآية ١٦كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه جبريل بالوحي، وشرع في تلاوته عليه، بادره النبي صلى الله عليه وسلم من الحرص قبل أن يفرغ، وتلاه مع تلاوة جبريل إياه، فنهاه الله عن هذا، وقال: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ﴾ وقال هنا: ﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴾ ثم ضمن له تعالى أنه لا بد أن يحفظه ويقرأه، ويجمعه الله في صدره،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥ
الآية ١٧تفسير الآية ١٧﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ فالحرص الذي في خاطرك، إنما الداعي له حذر الفوات والنسيان، فإذا ضمنه الله لك فلا موجب لذلك.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَٱتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ
الآية ١٨تفسير الآية ١٨﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾ أي: إذا كمل جبريل قراءة ما أوحى الله إليك، فحينئذ اتبع ما قرأه وأقرأه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ
الآية ١٩تفسير الآية ١٩﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾ أي: بيان معانيه، فوعده بحفظ لفظه وحفظ معانيه، وهذا أعلى ما يكون، فامتثل صلى الله عليه وسلم لأدب ربه، فكان إذا تلا عليه جبريل القرآن بعد هذا، أنصت له، فإذا فرغ قرأه.وفي هذه الآية أدب لأخذ العلم، أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها، فإذا فرغ منها سأله عما أشكل عليه، وكذلك إذا كان في أول الكلام ما يوجب الرد أو الاستحسان، أن لا يبادر برده أو قبوله، حتى يفرغ من ذلك الكلام، ليتبين ما فيه من حق أو باطل، وليفهمه فهما يتمكن به من الكلام عليه، وفيها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كما بين للأمة ألفاظ الوحي، فإنه قد بين لهم معانيه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ
الآية ٢٠تفسير الآيات ٢٠ - ٢١مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعةأي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم ﴿ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴾ وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:20-21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)