هُدى

سورة القيامة مع التفسير

مكية · ٤٠ آية · الآيات ٢١ - ٣٠

  1. وَتَذَرُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ

    الآية ٢١
    تفسير الآيات ٢٠ - ٢١مقطع واحد يفسّر هذه الآيات مجتمعة

    أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم ﴿ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴾ وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:20-21المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ

    الآية ٢٢
    تفسير الآية ٢٢

    ثم ذكر ما يدعو إلى إيثار الآخرة، ببيان حال أهلها وتفاوتهم فيها، فقال في جزاء المؤثرين للآخرة على الدنيا: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ﴾ أي: حسنة بهية، لها رونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:22المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

    الآية ٢٣
    تفسير الآية ٢٣

    ﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أي: تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم: منهم من ينظره كل يوم بكرة وعشيا، ومنهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة، فيتمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم، وجماله الباهر، الذي ليس كمثله شيء، فإذا رأوه نسوا ما هم فيه من النعيم وحصل لهم من اللذة والسرور ما لا يمكن التعبير عنه، ونضرت وجوههم فازدادوا جمالا إلى جمالهم، فنسأل الله الكريم أن يجعلنا معهم.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:23المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  4. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍۭ بَاسِرَةٌ

    الآية ٢٤
    تفسير الآية ٢٤

    وقال في المؤثرين العاجلة على الآجلة: ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ﴾ أي: معبسة ومكدرة ، خاشعة ذليلة.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:24المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ

    الآية ٢٥
    تفسير الآية ٢٥

    ﴿ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ﴾ أي: عقوبة شديدة، وعذاب أليم، فلذلك تغيرت وجوههم وعبست.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:25المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ

    الآية ٢٦
    تفسير الآية ٢٦

    يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب، يظن أن يحصل به الشفاء والراحة،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:26المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ

    الآية ٢٧
    تفسير الآية ٢٧

    ﴿ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴾ أي: من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية . ولكن القضاء والقدر، إذا حتم وجاء فلا مرد له،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:27المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ

    الآية ٢٨
    تفسير الآية ٢٨

    ﴿ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ﴾ للدنيا.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:28المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ

    الآية ٢٩
    تفسير الآية ٢٩

    ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴾ أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:29المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ

    الآية ٣٠
    تفسير الآية ٣٠

    فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.فهذا الزجر، [الذي ذكره الله] يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها. ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 75:30المصدر: QUL (Quranic Universal Library)