هُدى

سورة النازعات مع التفسير

مكية · ٤٦ آية · الآيات ٣١ - ٤٠

  1. أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا

    الآية ٣١
    تفسير الآية ٣١

    * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:31المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  2. وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا

    الآية ٣٢
    تفسير الآية ٣٢

    ﴿ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ﴾ أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة] . وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: ﴿ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ﴾ إلى أن قال: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتنا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ﴾ فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:32المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  3. مَتَٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ

    الآية ٣٣

    لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.

  4. فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ

    الآية ٣٤
    تفسير الآية ٣٤

    أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه] .

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:34المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  5. يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ

    الآية ٣٥
    تفسير الآية ٣٥

    ﴿ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى ﴾ في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته.ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:35المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  6. وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

    الآية ٣٦
    تفسير الآية ٣٦

    ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى ﴾ أي: جعلت في البراز، ظاهرة لكل أحد، قد برزت لأهلها، واستعدت لأخذهم، منتظرة لأمر ربها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:36المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  7. فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

    الآية ٣٧
    تفسير الآية ٣٧

    ﴿ فَأَمَّا مَنْ طَغَى ﴾ أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:37المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  8. وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

    الآية ٣٨
    تفسير الآية ٣٨

    ﴿ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:38المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  9. فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

    الآية ٣٩
    تفسير الآية ٣٩

    ﴿ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ له أي: المقر والمسكن لمن هذه حاله،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:39المصدر: QUL (Quranic Universal Library)

  10. وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ

    الآية ٤٠
    تفسير الآية ٤٠

    ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ﴾ أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير،

    Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:40المصدر: QUL (Quranic Universal Library)