سورة النازعات مع التفسير
مكية · ٤٦ آية · الآيات ٤١ - ٤٦
فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
الآية ٤١تفسير الآية ٤١﴿ فَإِنَّ الْجَنَّةَ ﴾ [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] ﴿ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ لمن هذا وصفه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:41المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا
الآية ٤٢تفسير الآية ٤٢أي: يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث ﴿ عَنِ السَّاعَةِ ﴾ متى وقوعها و ﴿ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:42المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ
الآية ٤٣تفسير الآية ٤٣فأجابهم الله بقوله: ﴿ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴾ أي: ما الفائدة لك ولهم في ذكرها ومعرفة وقت مجيئها؟ فليس تحت ذلك نتيجة، ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية، بل المصلحة في خفائه عليهم، طوى علم ذلك عن جميع الخلق، واستأثر بعلمه
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:43المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
الآية ٤٤تفسير الآية ٤٤﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴾ أي: إليه ينتهي علمها، كما قال في الآية الأخرى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾ .
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:44المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
الآية ٤٥تفسير الآية ٤٥﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴾ أي: إنما نذارتك [نفعها] لمن يخشى مجيء الساعة، ويخاف الوقوف بين يديه، فهم الذين لا يهمهم سوى الاستعداد لها والعمل لأجلها. وأما من لا يؤمن بها، فلا يبالي به ولا بتعنته، لأنه تعنت مبني على العناد والتكذيب، وإذا وصل إلى هذه الحال، كان الإجابة عنه عبثا، ينزه الحكيم عنه [تمت] والحمد لله رب العالمين.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 79:45المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا
الآية ٤٦لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.