سورة المطففين مع التفسير
مكية · ٣٦ آية · الآيات ١١ - ٢٠
ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
الآية ١١تفسير الآية ١١ثم بين المكذبين بأنهم ﴿ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي: يوم الجزاء، يوم يدين الله فيه الناس بأعمالهم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
الآية ١٢تفسير الآية ١٢﴿ وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ ﴾ على محارم الله، متعد من الحلال إلى الحرام. ﴿ أَثِيمٍ ﴾ أي كثير الإثم، فهذا الذي يحمله عدوانه على التكذيب، ويحمله [عدوانه على التكذيب ويوجب له] كبره رد الحق،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
الآية ١٣تفسير الآية ١٣ولهذا ﴿ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا ﴾ الدالة على الحق، و [على] صدق ما جاءت به رسله، كذبها وعاندها، و ﴿ قَالَ ﴾ هذه ﴿ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ أي: من ترهات المتقدمين، وأخبار الأمم الغابرين، ليس من عند الله تكبرا وعنادا.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
الآية ١٤تفسير الآية ١٤وأما من أنصف، وكان مقصوده الحق المبين، فإنه لا يكذب بيوم الدين، لأن الله قد أقام عليه من الأدلة القاطعة، والبراهين الساطعة، ما يجعله حق اليقين، وصار لقلوبهم مثل الشمس للأبصار ، بخلاف من ران على قلبه كسبه، وغطته معاصيه،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
الآية ١٥تفسير الآية ١٥فإنه محجوب عن الحق، ولهذا جوزي على ذلك، بأن حجب عن الله، كما حجب قلبه في الدنيا عن آيات الله،
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا۟ ٱلْجَحِيمِ
الآية ١٦تفسير الآية ١٦﴿ ثُمَّ إِنَّهُمْ ﴾ مع هذه العقوبة البليغة ﴿ لَصَالُوا الْجَحِيمِ ﴾
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
الآية ١٧تفسير الآية ١٧ثم يقال لهم توبيخا وتقريعًا: هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ فذكر لهم ثلاثة أنواع من العذاب: عذاب الجحيم، وعذاب التوبيخ، واللوم.وعذاب الحجاب من رب العالمين، المتضمن لسخطه وغضبه عليهم، وهو أعظم عليهم من عذاب النار، ودل مفهوم الآية، على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، ويتلذذون بالنظر إليه أعظم من سائر اللذات، ويبتهجون بخطابه، ويفرحون بقربه، كما ذكر الله ذلك في عدة آيات من القرآن، وتواتر فيه النقل عن رسول الله.وفي هذه الآيات، التحذير من الذنوب، فإنها ترين على القلب وتغطيه شيئا فشيئا، حتى ينطمس نوره، وتموت بصيرته، فتنقلب عليه الحقائق، فيرى الباطل حقًا، والحق باطلًا، وهذا من بعض عقوبات الذنوب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ
الآية ١٨تفسير الآية ١٨لما ذكر أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها، وأفسحها
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 83:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
الآية ١٩لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.
كِتَٰبٌ مَّرْقُومٌ
الآية ٢٠لا يوجد نص تفسير لهذه الآية في تفسير السعدي.