سورة الإنشقاق مع التفسير
مكية · ٢٥ آية · الآيات ١١ - ٢٠
فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا
الآية ١١تفسير الآية ١١﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴾ من الخزي والفضيحة، وما يجد في كتابه من الأعمال التي قدمها ولم يتب منها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:11المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا
الآية ١٢تفسير الآية ١٢﴿ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴾ أي: تحيط به السعير من كل جانب، ويقلب على عذابها، وذلك لأنه في الدنيا
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:12المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
الآية ١٣تفسير الآية ١٣﴿ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴾ لا يخطر البعث على باله، وقد أساء.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:13المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
الآية ١٤تفسير الآية ١٤ولم يظن أنه راجع إلى ربه وموقوف بين يديه.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:14المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا
الآية ١٥تفسير الآية ١٥﴿ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴾ فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:15المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ
الآية ١٦تفسير الآية ١٦أقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشفق الذي هو بقية نور الشمس، الذي هو مفتتح الليل.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:16المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
الآية ١٧تفسير الآية ١٧﴿ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴾ أي: احتوى عليه من حيوانات وغيرها.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:17المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ
الآية ١٨تفسير الآية ١٨﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾ أي: امتلأ نورًا بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:18المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
الآية ١٩تفسير الآية ١٩والمقسم عليه قوله: ﴿ لَتَرْكَبُنَّ ﴾ [أي:] أيها الناس ﴿ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴾ أي: أطوارا متعددة وأحوالا متباينة، من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى نفخ الروح، ثم يكون وليدًا وطفلًا، ثم مميزًا، ثم يجري عليه قلم التكليف، والأمر والنهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يبعث ويجازى بأعماله، فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد، دالة على أن الله وحده هو المعبود، الموحد، المدبر لعباده بحكمته ورحمته، وأن العبد فقير عاجز، تحت تدبير العزيز الرحيم.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:19المصدر: QUL (Quranic Universal Library)
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
الآية ٢٠تفسير الآية ٢٠ومع هذا، فكثير من الناس لا يؤمنون.
Tafseer Al SaadiAs-SaadiQuran 84:20المصدر: QUL (Quranic Universal Library)